محرك بحث المدونة

الأربعاء، 27 يوليو 2016

حافظ المسافة



حافظ المسافة

خسارة سن لبني قبل أوانه بسبب التسوس أو لأسباب أخرى ، لا بد من حفظ المسافة المخصصة للسن الدائم تحتها ، حتى لا تظهر مشاكل أثناء بزوغ الأسنان الدائمة مما قد يؤدي إلى الحاجة لعلاجات تقويمية مكثفة. ويتم هذا باستخدام ما يسمى بـ “حافظ المسافة”.
“حافظ المسافة” هو جهاز ثابت يوضع في الفم عند خسارة الأسنان اللبنية قبل وقتها المحدد لحفظ المسافة ومنع تزاحم الأسنان الدائمة أثناء بزوغها ، مما قد يسبب مشاكل تقويمية عديدة.


لماذا يوضع؟
يعتبر هذا الحل أفضل من ترك مشكلة التزاحم تتطور ثم اللجوء إلى تقويم الأسنان على المدى الطويل ، وإن كان لا يمنع العلاج التقويمي تماماً ولكنه يخفف من حدة المشكلة.


لكم من الوقت يستمر؟
من الممكن وضعه لمدة تتراوح ما بين 6 أشهر وقد تصل حتى ٦-٨ سنوات في حالات فقد الأسنان مبكرا
ولكن يجب مراجعة طبيب الأسنان خلال فترة وجود حافظة المكان في الفم بصفه دوريه
ولا بد من التنبيه على الاهتمام بنظافة الأسنان أكثر عند وضع حافظ المسافات ، حيث أن إهمال النظافة قد يسبب تراكم بقايا الطعام حوله ومن ثم تسوس الأسنان.

عند خسارة السن اللبني قبل أوانه ،وعدم وضع حافظ المسافة ، فإن هذا يسبب ميلان السن المجاور عن موضعه الأصلي ، وبالتالي قد يمنع بزوغ السن الدائم في مكانه الصحيح أو حتى يمنع بزوغه تماماً.

عند وضع حافظ المسافة ، فإن هذا يمنع ميلان السن ويثبته في مكانه حتى بزوغ السن الدائم.

ومن ثم يحصل الطفل على أسنان منتظمة في ترتيبها.




طب الأسنان الشامل

تصبغات الأسنان





يحدث تصبغ الأسنان خلال أو بعد تشكل الميناء و العاج , بعد بزوغ الأسنان , أو بسبب الإجراءات العلاجية السنية .
وبناءً على ذلك يمكن تقسيم أسباب تصبغ الأسنان إلى المجموعات التالية :
1- تصبغات سطحية(عرضية)
تكون التصبغات فيها على سطح الميناء يمكن إزالتها بسهولة بواسطة الإجراءات الوقائية ( التنظيف العادي )
وتنتج عن أسباب عديدة منها:
1-اللويحة السنية و القلح : وتعطي السن لوناً أصفر ويؤدي استمرار وجودها وتعرضها للجراثيم المنتجة للصبغ لحدوث تصبغات خضراء إلى بنية وسوداء .
2-التبغ : حيث تترسب مركبات التبغ الغير منحلة في وهاد وشقوق السن وتعطيه لوناً يتراوح بين البني و الأسود .
3-الطعام و الشراب : مثل القهوة , الشاي ,التوت ,الكولا , الكاري وغيرها و تعطي بقعاً مختلفة غير منحلة .
4-كلورهكسيدين : ( يوجد في المضامض الفموية) يُحدث تصبغات سوداء أو بنية سطحية تزداد بوجود الشاي و القهوة .
5-المعادن: مثل النحاس و النيكل و الحديد , حيث يُشاهد عند العاملين في صناعة النحاس و النيكل تصبغات خضراء على سطح السن ويمكن ملاحظة هذه التصبغات حول الحاصرات التقويمية المحاطة بلويحة جرثومية . كما يؤدي تناول الحديد ( الدوائي ) إلى حدوث تصبغات سوداء على الأسنان و اللسان وتحدث أيضاً عند العاملين بالحديد .
6-بعض الصادات الحيوية : مثل الأريترومايسين و الأموكسيسيللين ( حسب ما ورد في بعض المواقع وذلك عند اعطاء الاطفال دون الخمس سنوات ).
2- تصبغات جوهرية (داخلية)
تحدث عندما تُخترق البنية الداخلية للسن من قبل العامل الملوّن فهي تصبغات داخلية المنشأ تنفذ إلى قالب السن وتكون إزالتها بالإجراءات الوقائية غير ممكنة . وتحدث قبل أو بعد بزوغ السن .
التصبغات الحاصلة قبل بزوغ السن :و تسببها :
1-بعض الأمراض مثل الأمراض النزفية (بورفيريا),نقص الفيتامينات ,فقر الدم الانحلالي ...وغيرها حيث يمكن أن تحدث تصبغات لا يمكن إزالتها بالتبييض .
وتحدث التصبغات بسبب وجود الدم في الأقنية العاجية كما يمكن للبيليروبين في بعض أمراض الكبد أن يحدث تصبغاً في الأسنان المؤقتة .
2-سوء تشكّل و نقص تكلّس الميناء تحدث بقعاً بيضاء أو بنية يمكن إزالتها بالتبييض مع السحل الدقيق .
3- التبقع الفلوري حيث يؤدي التناول الزائد للفلور مع الماء أو بشكل حبوب أو غيرها ( مياه الشرب ) لحدوث توهدات أو تشكلات بيضاء أو بنية على السطح الخارجي للميناء .
ولهذه التصبغات عدّة درجات تبدأ بشكل بقع بنية على السطح الخارجي للميناء و يمكن أن تصل حتى حفر و شقوق بيضاء أو رمادية على سطح السن .
لا يمكن للفلور الموضعي بتراكيز منخفضة أن يُحدث أية تصبغات .
4-التتراسكلين : وهو مضاد حيوي واسع الطيف يؤدي تناوله خلال فترة تكوّن السن إلى تصبّغ الأسنان المؤقتة و الدائمة .
تنتج البقع من اختلاب جزيئات التتراسكلين مع شوارد الكالسيوم في بللورات هيدروكسي الأباتيت وبشكل أولي في العاج .
التصبغات البنية تنتج عن الأكسدة الضوئية الناتجة عن تعرّض السن للضوء ,ويمكن تصنيف تصبغات التتراسكلين لأربع درجات هي :
1- الدرجة الأولى : بقع صفراء إلى رمادية .
2- الدرجة الثانية : بني مصفر إلى رمادي داكن .
3- الدرجة الثالثة : أزرق رمادي إلى أسود .
4- الدرجة الرابعة : بقع داكنة لا يمكن للتبييض أن يؤثر عليها .
تزداد قتامة اللون بزيادة التعرض للضوء .
البقع من الدرجة الأولى و الثانية قابلة للتبييض بشكل عادي وخاصة التبييض المنزلي طويل الأمد (3-6أشهر) .
التصبغات الحاصلة بعد بزوغ السن و تسببها :
1-الرض و الإصابات التي يمكن أن تحدث نزفاً لبياً فتدخل الكريات الحمراء أو نواتج تحللها إلى الأقنية العاجية محدثة تصبغاً في العاج , و يحدث هذا أيضاً في حالات المعالجة اللبية عند عدم السيطرة على النزف .
يمكن لهذا التلوّن أن يزول تلقائياً في بعض الأحيان كما يمكن أن يزال بواسطة التبييض المنزلي خاصة إذا كان السن حياً .
2-التموّت و التنخّر اللبي : و الذي يمكن أن ينتج من التخريش الكيميائي أو الميكانيكي للب حيث يمكن أن تدخل نواتج التفكك إلى الأقنية العاجية و تحدث تصبغاً .
يحتاج السن قبل التبييض لمعالجة لبية ثم يُجرى تبييضاً داخلياً أو داخلياً و خارجياً مشتركاً .
3-زيادة تكلّس العاج :حيث يزداد تشكّل العاج غير النظامي على جدران الحجرة اللبية ويؤدي إلى تلوّن أصفر إلى بني مصفر , ويمكن تبييض هذه الأسنان بنجاح .
4- تُظهر مناطق النخر السني تلوناَ بنيا َ في مناطق نقص التكلس لأن نواتج التحطم تتفاعل فيها .
5-المواد و الإجراءات السنية :
الأوجينول يؤدي إلى تلون أصفر أو برتقالي .
المواد اللبية ( أقماع الفضة ) و البقايا اللبية الناتجة عن الفتح غير الكافي لحجرة اللب أو الغسل غير الكافي خلال المعالجة يمكن أن تسبب مظهراً رماديا ً أو زهرياً .
الدكونة في تاج السن بعد المعالجة اللبية تعود لاستعمال مواد تحوي مركبات تحدث تصبغاً مثل الفينول واليودوفورم و الفضة .
يعطي الأملغم للسن مظهراً رماديا ً بسبب اندخال أملاح الفضة في الأقنية العاجية و قد يحدث التصبغ عند حواف الترميم بسبب التسرب لبعض المواد أو نكس النخر .
يمكن أن تؤدي حشوات الكومبوزت أحياناً لإظهار السن بلون أكثر اصفراراً .
يمكن للدبابيس المعدنية الموضوعة في الأسنان الأمامية أن تشف و يظهر لونها من خلال السن .
6-التقدم بالسن يمكن أن يحدث تلونات سطحية وداخلية :
أ-ترق طبقة الميناء وتقل سماكتها فيشف لون العاج
ب-يزداد توضع العاج الثانوي والثالثي والحصيات اللبية مما يؤدي لازدياد قتامة السن .
7-التغيرات الوظيفية كالاهتراء و الانسحال تؤدي لتغير لون السن بسبب شفوف لون العاج و زيادة توضع العاج المرمم .





طب الأسنان الشامل

الأحد، 24 يوليو 2016

إنحسار اللثة






انحسار اللثة "Gum Recession" يؤدي إلى ظهور جذور الأسنان تدريجيا بسبب فقدان أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان. انحسار اللثة واحدة من علامات أمراض اللثة أو أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان. إذا ترك انحسار اللثة دون علاج يمكن أن يحدث أضرار للأنسجة والعظام المحيطة بالأسنان وقد يؤدي في نهاية المطاف إلى فقدان الأسنان.

المحتوى
أسباب انحسار اللثة
أعراض انحسار اللثة
علاج انحسار اللثة
الوقاية من انحسار اللثة

أسباب انحسار اللثة
هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب انحسار اللثة بما في ذلك:
أمراض اللثة وأمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان: هي السبب الرئيسي لإنحسار اللثة.
استخدام فرشاة الأسنان بقوة: استخدام تقنيات خاطئة في تفريش الأسنان قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان و انحسار اللثة.
تدني مستوى نظافة الفم والأسنان: عدم استخدام فرشاة ومعجون الأسنان بانتظام يؤدي إلى تكون جير الأسنان الذي يسبب انحسار اللثة.
منتجات التبغ: المدخنين هم أكثر عرضة للبلاك الذي يمكن أن يسبب انحسار اللثة.
طحن الأسنان
الأسنان المائلة والملتوية
التغيرات الهرمونية: تغير مستويات الهرمون الأنثوي خلال حياة المرأة كما هو الحال في سن البلوغ والحمل وسن اليأس يجعل اللثة أكثر حساسية وأكثر عرضة لإنحسار اللثة.
الجينات: بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة لأمراض اللثة.

أعراض انحسار اللثة
انحسار اللثة هي من مشاكل الأسنان الشائعة. ومعظم الناس لا يعرفون أن لديهم انحسار اللثة لأنه يحدث تدريجيا. ومن أعراضه:
ظهور جذور الأسنان: حيث تصبح جذور الأسنان مرئية بسبب انحسار اللثة.
حساسية الأسنان: وذلك بسبب ظهور جذور الأسنان مما يجعلها معرضة لدرجات الحرارة الساخنة والباردة.
تسوس جذور الأسنان
تغيير في لون الأسنان
تورم اللثة
احمرار اللثة
نزيف اللثة وخصوصا عند تنظيف الأسنان.
وجود مسافات بين الأسنان: وذلك لانحسار اللثة في المناطق المحيطة بالأسنان.
رائحة الفم الكريهة

علاج انحسار اللثة
إذا كان انحسار في مرحلة مبكره يمكن علاجه عن طريق تنظيف الأسنان في المنطقة المصابة بواسطة طبيب الأسنان. حيث يتم إزالة البلاك والجير الذي تراكم على أسطح الأسنان وتنظيف جذور الأسنان تحت مستوى خط اللثة حتي يصبح سطحه ناعم حتى لا تستطيع البكتيريا أن تعلق على الجذور. وفي بعض الأحيان يتم وصف المضادات الحيوية للتخلص من البكتيريا الضارة المتبقية.

إذا كان لا يمكن علاج انحسار الثة بواسطة تنظيف الأسنان وذلك بسبب فقدان العظام المحيطة بالأسنان فإنه يتم علاجها بواسطة عملية جراحية للثة لإصلاح الأضرار الناجمة.

الوقاية من انحسار اللثة
الحفاظ على نظافة الفم و الأسنان
الإقلاع عن التدخين
تناول وجبات صحية و متوازنة

Shady Salem
ويكي اسنان

#إنحسار_اللثة

طب الأسنان الشامل

حصوات الغدد اللعابية






حصوات الغدد اللعابية

الغدد اللعابية هي المسؤولة عن تكوين وإفراز اللعاب. واللعاب له وظائف هامة منها: ترطيب الفم والبلعوم وحمايتهما من الجفاف المؤدي إلى غزو الجراثيم ،وتليين الطعام ليسهل بلعه، والمساعدة على الكلام وذلك بترطيب الفم وتسهيل حركات اللسان ،كما يحتوي اللعاب على إنزيمات تساعد في هضم الكربوهيدرات ,ومعادن كالكالسيوم والفوسفات التي تمنع إنحلال الأسنان, وأجسام مضادة تحمي الفم من الإلتهابات
هناك ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية تفرز اللعاب في الفم من خلال القنوات اللعابية, وهذه الغدد هي
الغدّة النكفية وتعد أكبر الغدد اللعابية ومكوّنة من غدّتين تقعان على جانبي الفك السفلي أمام الأذن, وتفرزان اللعاب في قناتين تفتحان في بطانة الخد مقابل الأضراس العلوية
الغدّة تحت الفكيّة وهي مكوّنة من غدتين تقعان تحت الفك السفلي وتفرزان اللعاب في قناتين تفتحان في أرضية الفم تحت اللسان
الغدّة تحت اللسان أو اللسانية وهي أصغر الغدد اللعابية ومكوَنة من غدتين تقعان تحت اللسان وتفرزان اللعاب من خلال عدد من القنوات الصغيرة تفتح في أرضية الفم تحت اللسان
ماهي حصوات الغدد اللعابية؟
-الحصوات عبارة عن تكلَسات تتكون داخل تجويف القناة اللعابية وتغلق مجراها وسبب تكون هذه الحصوات غير واضح , كما أنها لاترتبط بمرض معين
-حجم الحصوة يختلف من حالة لأخرى فقد تكون صغيرة لايتجاوز قطرها 1 مل وقد يصل قطرها إلى 10 ملم , وبحسب حجمها فقد تتسبب في انسداد جزئي أو كلّي للقناة اللعابية
80% من حصوات الغدد اللعابية توجد في إحدى الغدتين تحت الفكيّة
قناة الغدة تحت الفكية عبارة عن: أنبوب يمتد في أرضية الفم من الغدّة حتى مقدمة اللسان .وبالرغم من أنّ الغدّة النكفية أكبر حجماً ,إلا أنّ تكَون الحصوات في الغدّة تحت الفكيّة أكثر حدوثاً ,وذلك لأنّ اللعاب الذي تفرزه الغدّة تحت الفكيّة أثخن وأكثر مخاطية من لعاب الغدّة النكفية ويحتوي على نسب أعلى من المعادن كالكالسيوم والفوسفات
ماهي أعراض حصوات الغدد اللعابية؟
حصوة في الغدة تحت الفكية تختلف الأعراض بإختلاف حجم الحصوة ومكانها ومقدار الإنسداد في القناة اللعابية
ومن هذه الأعراض
ألم من وقت لآخر في منطقة الغدّة اللعابية.
إنتفاخ في الغدّة ,وقد يكون الإنتفاخ مستمراً أو يزداد بشكل ملحوظ عند أكل الطعام أو التفكير فيه أو شم رائحته حيث تؤدي هذه الأمور إلى زيادة إفراز اللعاب.
التهاب في الغدة اللعابية يُسبب إحمرار وألم مكان الغدّة وقد يصاحب ذلك تجمع للقيح وإنتفاخ.
يحدث الالتهاب بسبب إنسداد القناة ونقص في كمية اللعاب المفرزة ,حيث أن اللعاب يحمي من الالتهابات .
في بعض الحالات قد لايعاني المريض من أي أعراض ويكون اكتشاف الحصوة صدفة عند أخذ أشعة للفم أوالأسنان
ما هو علاج حصوات الغدد اللعابية؟
في بعض الحالات قد تخرج الحصوة في الفم تلقائياً بدون علاج , وهي الحالات التي تكون فيها الحصوة صغيرة ومكانها قريب من فتحة القناة اللعابية, لكن الحالات التي تكون فيها الحصوة كبيرة ومصحوبة بأعراض فلا بد من تدخل الطبيب . وتتضمن الخيارات العلاجية ما يلي
قيام الطبيب بتدليك القناة اللعابية برفق بالأصابع أوباستخدام أداة غير حادة قد يساعد على خروج الحصوة
استخدام المنظار,وهو عبارة عن أنبوب صغير يحتوي في نهايته على كاميرا وضوء يدفع داخل القناة اللعابية حتى الوصول إلى الحصوة وإزالتها بواسطة ملقط متصلبالأنبوب,وتتم هذه العملية تحت التخدير الموضعي
عملية جراحية بسيطة تحت التخدير الموضعي يتم فيها فتح القناة و إزالة الحصوة ومن ثم خياطة القناة مجدداً
-في بعض الحالات التي تكون الحصوة فيها كبيرة ,أو داخل الغدة اللعابية نفسها, أو وجود عدد من الحصوات ,قد يلجأ الطبيب إلى إزالة الغدة بأكملها وذلك لا يسبب مشاكل عادةً بسبب وجود غدد لعابية أخرى
بعد خروج الحصوة من القناة اللعابية أو إزالتها تزول الأعراض والمشاكل المصاحبة لها. وفي بعض الحالات قد تتكون حصوات أخرى في القناة اللعابية ذاتها في وقت لاحق . ونظراً لكون المسبب الرئيسي لحصوات الغدد اللعابية غيرمعروف, فليس هناك طريقة واضحة لمنع حدوثها. لكن ينصح بشرب كمية كافية من السوائل خصوصاً الرياضيين.



طب الأسنان الشامل

التصوير السني بالأشعة السينية


التصوير السني بالأشعة السينية

التصوير السني بالأشعة السينية هي صور أشعة سينية للأسنان وعظام الفك والأنسجة والهياكل المحيطة بها للمساعدة على تشخيص مشاكل الأسنان والفم والفك. من الممكن لصور الأشعة السينية إظهار التجاويف، الأورام، والهياكل السنية المخفية مثل ضرس العقل، وفقدان العظام الذي لا يمكن ملاحظته في أثناء الفحص البصري.
تجرى الصورة الشعاعية عن طريق إطلاق حزمة من الأشعة السينية التي تخترق الهيكلية الفموية عند مستويات مختلفة قبل أن تستقر على الفيلم أو المستشعرات الشعاعية. في الصور الشعاعية تظهر الأسنان بلون فاتح عن النسج المحيطة بسبب ممانعتها لاختراق الأشعة، ووجود أي تجاويف أو تسوس في الأسنان سيظهر في الصور بلون مختلف داكن بسبب انخفاض كثافة تلك المادة.
تكون كمية الإشعاع المستخدمة في التصوير السني بالأشعة السينية عادة صغيرة، وتعادل كمية الإشعاع الطبيعي المتراكم لعدة أيام أو لكمية الإشعاع المتلقاة أثناء رحلة طيران داخلية. قد يستخدم غطاء واقي من الرصاص لتقليل كمية الإشعاع المعرض له الفرد، كما أن مشغل الجهاز قد يغادر الغرفة أو يختفي وراء حاجز ويقوم بتشغيل مصدر الأشعة من هناك.
بعد تعرض الفيلم الفوتوغرافي للإشعاع يتم تحضيره عادة باستخدام مواد كيميائية في غرفة مظلمة لأن الفيلم يكون حساسا للضوء الطبيعي. تكون هذه العملية دقيقة وأي تغيير في العملية قد يؤدي إلى ضرورة إعادة عملية التصوير وتعرض المريض لكمية أكبر من الإشعاع. أما في حال استخدام أجهزة التصوير بالأشعة السينية الرقمية فتستقبل المستشعرات الإلكترونية الأشعة محولة الإشارة إلى صورة رقمية تظهر بواسطة الحاسب ومقللة مخاطر ضرورة إعادة عملية التصوير وهي تنتشر أكثر فأكثر في القطاع الصحي مؤخرا.

أنواع أشعة الأسنان
1. أشعة أسنان Periapical: تكون صغيرة الحجم (3×4 سم) وتظهر فيه ثلاثة أو أربعة أسنان كاملة
2. أشعة إطباقية Occlusal: تكون بحجم أكبر ويظهر حالة الأسنان والأنسجة المحيطة بها لفك كامل (علوي أو سفلي)
3. أشعة بانورامية Panoramic: يظهر حالة الأسنان والأنسجة المحيطة بها لمنطقة الفكين (العلوي والسفلي) كاملة



انواع الاشعة المستخدمة في طب الاسنان
1 - أشعة x السنية هي من أهم وسائل التشخيص في طب الأسنان ، وهي تتألف من نوعين :

أشعة بسيطة : وهي والتي تستطيع تصوير سنين أو ثلاثة ، وهي لا تشمل مناطق واسعة حول المنطقة المصورة ، ويوجد نوع حديث من هذه الأجهزة متصلة بالكمبيوتر ، حيث تستطيع أن تصور بدقة أعلى وبكمية أشعة أقل بالإضافة إلى السرعة حيث أن الصورة تظهر مباشرة على الكمبيوتر بدون الحاجة إلى انتظار تحميض الفيلم .

أشعة بانورامية : وهي تستطيع أن تشمل تصوير أسنان الفكين في صورة واحدة ، بالإضافة إلى المفصل الفكي والجيوب الأنفية وقعر العين وهي ضرورية جداً في بعض الحالات . و تعتبر الصور الشعاعية البانورامية في معظم العيادات المتقدمة من البديهيات الواجب التقييد بها قبل البدء بعلاج الأسنان ، والسبب سهولة تشخيص مشاكل المريض بالأضافة إلى عامل نزع الشك في تشخيص الطبيب للحالة ، فعندما يكون كل شيء واضح أمامه على الصورة ، يصبح من السهل التشخيص الجيد للحالة المرضية ، وكما نعلم جميعاً أن التشخيص أهم من العلاج

2 - أشعة سيفالومترية : وهي صورة شعاعية للرأس في الوضع الجانبي ، وهذه الصورة هي من الصور الضرورية قبل إجراء عملية التقويم ، يقوم طبيب التقويم على ضوء هذه الصورة بدراسة حالة المريض التقويمية ، وعلى أساسها يقوم باتخاذ قرارات وخطط العلاج

و نذكر هنا أهم فوائد التصوير الشعاعي البانورامي:
1. الكشف عن وجود النخر في جميع أسنان الفكين .
2. كشف الأمراض الموجودة في جذور الأسنان
3. كشف كسور الفكين .
4. كشف الآفات الذروية والأكياس وحجمها .
5. الكشف عن الآفات السرطانية .
6. الكشف عن أشكال الجذور واتجاهاتها والذي يفيد في عملية الخلع وخاصة خلع ضرس العقل.
7. الكشف على المفصل الفكي الصدغي.
8. ضروري لتشخيص المشاكل التقويمية .
9. الكشف عن بزوغ الأسنان اللبنية والدائمة .
10. أعطاء صورة كاملة عن جميع المعالجات السابقة .
11. الكشف عن الأسنان المطمورة .
12. الكشف على علاقة جذور أسنان الفك العلوي بالجيوب الأنفية .
طب الأسنان الشامل

أسس نجاح المعالجة اللبية والإنذار المتوقع للحالة



* أهمية المداواة اللبية importance of endodontics
إن العديد من الممارسات العامة في العيادات السنية لا تخرج خارج نطاق الترميم او التعويض السني في الغالب؛ فطبيب الأسنان الذي يريد إجراء الترميم أو البناء السني أو التعويض عن الأسنان المفقودة لابد له من النظر في أمرين اثنين: 
ـ حالة النسج حول الذروية.
ـ حالة المعقد اللبي.
صرح Sturdvant وأخرين بان الهدف الفعال للمداواة اللبية هو:
1. ترميم مناسب لشكل الأسنان.
2. وظيفة ملائمة للأسنان.
3. جمالية الأسنان مع المحافظة على سلامة فيزيولوجتها.
وبذلك نجد أن المعالجة اللبية لا مفر منها في العديد من الممارسات لدرجة أنها قد تكون هي الحل الأمثل والأفضل والأسلم في حال كان الخيار البديل هو قلع السن على الرغم من ان إنجازها بشكل سليم قد يكون شاقاً وصعباً وطويلاً على كل من الطبيب والمريض.

يمكن تقسيم المعالجة اللبية بمجملها إلى ثلاثة مراحل أساسية:
1. التشخيص الدقيق.
2. تحضير وتنظيف المنظومة القنيوية
3. الختم ثلاثي الأبعاد أي حشو الأقنية.
تشكل هذه الأمور الثلاثة مثلثاً لا يمكن الاستغناء عن أحد قواعده, إن النجاح الآني ومن ثم طويل الأمد للمعالجة اللبية يعتمد على تكامل هذه العناصر:

أولاً. مرحلة التشخيص Diagnostic phase
من غير الممكن معالجة أي حالة مرضية ما لم يوضع التشخيص الدقيق لها، فهو الذي يحدد نوع المعالجة وخطتها، وعندما نتمكن من إجراء التشخيص بشكل ناجح فإن المعالجة سوف تكون متقنة وحاسمة.
في هذه المرحلة وبعد أن يقوم الطبيب المعالج بالبروتوكولات الأساسية:
- الحصول على القصة المرضية.
- الحصول على القصة السنية.
- دراسة الأعراض والعلامات.
- إجراء الفحوص والاختبارات.
لا بد له أن يتساءل عن بعض النقاط التي تمكنه من الإقدام على البدء بالمعالجة بشكل واثق وجريء:
1. هل إجراء المعالجة اللبية مستطب أم غير مستطب.
2. ما هو الهدف المرجو من إجراء المعالجة اللبية.
3. ما هو الإنذار المتوقع للحالة الذي نستطيع أن نتنبأ به في هذه المرحلة.

مضادات استطباب المعالجة اللبية Contraindications of endodontics
A. مضادات الاستطباب العامة
قد لا يكون هناك مضاد استطباب مطلق، حيث انه يجب على الطبيب عمل سجل طبي حديث حتى يتمكن من تحديد الحاجة إلى استشارة طبية أو تحضير دوائي مناسب للمريض. تحدد مضادات الاستطباب العامة للمعالجة اللبية بالسكري غير المنضبط واحتشاء عضلة القلب الحديث (لم يمضِ عليه ستة أشهر). هناك بعض المرضى الذين يحتاجون إلى معالجة وقائية بالمضادات الحيوية أو تعديل جرعات الأدوية التي يتناولونها قبل البدء بالمعالجة اللبية وأهمهم:
1. مرضى القلب الذين تم وضع صمام أو منظم لهم.
2. المرضى الذين يعانون من حمى رثوية.
3. مرضى الإيدز.
4. المرضى الذي يتناولون مميعات الدم مثل (الوارفارين) حيث أنهم قد يحتاجون إلى تخفيف
الجرعة أو إيقافها حتى أثناء إجراء التشخيص.

B. مضادات الاستطباب الموضعية
1) نقص الدعم النسيجي حول السني insufficent periodontal support
عندما يقوم الطبيب بتقييم الآفات حول الذروية أو اللبية، فإنه بالتأكيد يهتم بتقييم النسج حول السنية. عندما يكون الدعم النسيجي حول السني غير كافٍ فإن المعالجة اللبية تكون مضاد للاستطباب. في بعض الأحيان تكون المعالجة اللبية مستطبة بغية الحفاظ على الأسنان وذلك عندما تكون الإصابات النسيجية حول السنية ذات سبب لبي أكيد.

2) السن غير قابل للترميم Nonrestorable Tooth
بما أن هدف المعالجة اللبية هو إعادة السن المعالجة إلى شكلها ووظيفتها بشكل جيد، لذلك فمن الضروري أن تمكننا تلك المعالجة من وضع الترميم المناسب عقب المعالجة.
((إن أفضل حشوة قناة تكون عديمة الفائدة إذا لم نتمكن من وضع الترميم))

3) سن ذات موقع غير استراتيجي Nonstratcgic Tooth
في الوقت الحاضر إن المعالجة أمر مطلوب، حيث أن السن التي لا تظهر أنها مهمة الآن من الممكن الاستفادة منها في المستقبل. لكن هناك بعض الحالات التي من الممكن الاستغناء فيها عن الأسنان مثل الرحى ثالثة ذات مشاكل لبية مع وجود الأسنان المجاورة بوضع سليم وجيد مع عدم وجود مقابل لها.

4) الامتصاص الكبير Massive resorption
إن حالات الامتصاص التي تتناول الأسنان إما أن تكون داخلية أو خارجية، وعندما يكون الامتصاص متناول سطح واسع من السن مع وجود انثقاب فإن معالجة هذا السن تكون مضاد استطباب للمعالجة اللبية في الغالب، ويجعل نجاح المعالجة اللبية أمر نظري.

5) كسور الأسنان العمودية Vertical fractures
إن الكسور العمودية للأسنان تمتلك في معظمها إنذارات سيئة لذلك تعتبر المعالجة اللبية مضاد استطباب للعلاج.

6) المداخلة القنوية غير عملية Canal instrumentation not practical
هناك 3 أنماط من الأقنية التي قد تصادف والتي تدعى بالأقنية المستعصية والتي من المحتمل ان تكون مضاد
استطباب للمعالجة اللبية:
1. الأقنية التي تحتوي على الأدوات المكسورة حيث نادراً ما نستطيع استردادها أو المرور عنها وتجاوزها.
2. الأقنية التي تحتوي على تكلسات شاذة تؤدي إلى إغلاق الأقسام القنيوية لدرجة أن مرور أصغر أداة يكون مستحيلاً. بسبب أن التكلس الشاذ هذا نادراً ما يؤدي إلى إغلاق القناة بشكل كامل فإن الإجراءات الاستكشافية من الممكن أن تجعل الذروة في متناول اليد. ولكن في حال كانت الذورة عكس ذلك ومن غير الممكن إحرازها والنسج حول الذروية موؤفة، فإن المعالجة اللبية في هذه الحالة تكون مضاد استطباب حتمي.
3. الأقنية المستدقة التي يكون توسيعها غير ممكن فإذا لم تستطيع المداخلة القنيوية حل المشكلات السابقة فإن الحل الجراحي هو المختار في هذه الحالات , ولكن عندما يكون ذلك أيضاً غير ممكن فإن قلع السن يصبح حتمياً.

7) المريض لا يستطيع دفع الرسوم Patient unable to afford fee وهو مضاد استطباب يختلف باختلاف الحالة المادية للأفراد حسب المجتمعات.

استطبابات المعالجة اللبية Indications of endodontics
1. الانكشاف اللبي.
2. أمراض اللب (احتقان اللب، التهابات اللب).
3. الامتصاص الداخلي.
4. الكسور الجذرية غير العمودية.
5. الإصابات حول الذروية وحول المنطقة الجذرية.

الأهداف المرجوة من المعالجة اللبية
إن أكثر الأهداف التي يرجوا الطبيب الحصول عليها بعد إجراء المعالجة اللبية هي تقع جميعها ضمن الحفاظ على السن ضمن الفم مؤدياً لوظيفته بشكل مثالي محققاً الناحية التجميلية وهي:

1. الاستفادة من الأسنان المعالجة كدعامات عند صنع التعويضات الثابتة او المتحركة:
o الحفاظ على دعامات الجسور الخلفية Retaining the posterior bridge abutment
من أهم أهداف المعالجة اللبية هو الحفاظ على سن خلفي مع سرج أمامي أدرد، حيث أنه في حال لم تجرَ المعالجة اللبية لذلك السن المؤوف فإن استخدام الأجهزة المتحركة أو وضع الزرعات السنية أمر لابد منه.
o الحفاظ على عدد كافٍ من الأسنان من أجل استخدامها كدعامات للجسور الثابتة Preserving enough remaining teeth for use with a bridge في حال وجود أسنان متعددة تطلب معالجة لبية في القوس السنية فإن ذلك يجب أن لا يشكل مشكلة أمام الطبيب. حيث أنه يجب أن يبتعد عن قلع هذه الأسنان مبرراً بان التعويض الجديد سوف يشمل تلك الأسنان المقلوعة.
o تحديد عدد الدعامات المستخدمة في الأجهزة الجزئية المتحركة Limiting the number of teeth in the removable partial denture حيث أنه كلما زاد عدد الدعامات كلما نقصت الحاجة لزيادة عدد الأسنان لشملها كدعامات للتعويض الجزئي المتحرك.
o الحفاظ على العظم السنخي Retaining alveolar bone حيث أن الإبقاء على الأسنان وجذورها يفيد في منع ارتشاف العظم السنخي وبالتالي الاستفادة منه عند صنع التعويضات المتحركة سواء الجزئية أو الكاملة.
o ملائمة الوصلات في الأجهزة الجزئية المتحركة Accommodating an attachment or key and Keyway في كثير من الحالات تستخدم وصلات الذكر والأنثى بدلاً من الضمات, ففي حين استخدامها فإن ملائمة الوصلة الذكرية يحتاج إلى تحضير مناسب للسن من أجل استقبال وصلة الأنثى وهذا ما يضطرنا في الغالب إلى إجراء المعالجة اللبية.

2. الحفاظ على الأسنان ذات الترميميات الواسعة Retaining involved teeth with large restorations
في حال كان السن ذو تهدم واسع واللب مؤوف فإن المعالجة اللبية منحت لنا إمكانية المحافظة على هذه الأسنان وتهيئتها لاستقبال الترميمات.

3. الاستفادة من الأسنان التي تحتاج إلى تضحيك أو بتر utilizing bicuspidized and amputated teeth حيث أن المعالجة اللبية تمكننا من الحفاظ على السن أو أجزاء منه شرط أن يكون محتفظاً بنسج حول سنية سليمة.

4. الحصول على بنى نسيجية داعمة سليمة فالمعالجة اللبية الصحيحة يجب أن تؤدي إلى بنى نسيجية داعمة سليمة. إذ بين Seltzer بأنه بعد عدة أسابيع من التداخل اللبي يتشكل في المسافة الرباطية نسيج حبيبي تناقص فيه الخلايا الالتهابية مع مرور الزمن ويحدث تعضٍ في تلك المنطقة ويبدأ بناء النسيج الضام ثم التعظم ويحدث الشفاء ويتوضع ملاط على سطح الجذور وهذا يتحقق بالنسبة للنسج المتوضعة حول الذروة وحول الأقنية الجانبية على حدٍ سواء.

5. حماية الأسنان بعد إعادة تشكيل التاج السني preserving teeth after reshaping of crown contours
عادة ما يتم تدارك التغيرات في العلاقات الإطباقية والعمودية بعد المعالجة التقويمية بواسطة التيجان أو الحشوات المصبوبة المغطية للحدبات، الأمر الذي يضطرنا إلى المعالجة اللبية نتيجة الانكشاف اللبي في الغالب.

الإنذار المتوقع للحالة الذي نستطيع أن نتنبأ به في هذه المرحلة
في حالات عديدة وبعد التأكد من وجود مشكلة لبية لدى المريض، يستطيع الطبيب الممارس قبل الإقدام على المعالجة اللبية أن يتنبأ بمدى تجاوب الحالة خلال فترة المعالجة وبإنذارها بعد الانتهاء منها معتمداً على تقييم المريض بشكل عام وعلى تقييم السن بشكل خاص.

1. تقييم المريض Evaluation of the Patient
o القدرة البدنية للمريض Physical evaluation of patient
المرضى مع عجز جسماني مثل أمراض باركنسون، إصابات الحبل الشوكي وغيرها قد لا يكونوا قادرين على إمساك الفلم الشعاعي في مكانه بسبب الضعف، المريض مع فتحة فم صغيرة أو المرضى الذين لا يستطيعون الجلوس كل هؤلاء المرضى تصبح لديهم أبسط معالجة لبية صعبة لا بل معقدة.
o الحالة النفسية للمريض Psychologic case of the patient
عندما يعاني المريض من حالة نفسية صعبة كالخوف من الأماكن الضيقة والمغلقة أو الخوف من الأشعة أو الألم فإن كل هذه الأمور سوف تفسد العمل.
o الدافع للعلاج Motivation of treatment
يجب على المريض أن يكون مقتنعاً بجدوى الحفاظ على السن مقارنة بوضع تعويض أو زرع بدل هذا السن. فالمرضى الذين لا يقتنعون بأهمية العلاج ولا يبذلون أي جهد في الحفاظ على الصحة الفموية والذين يتغيبون بشكل مستمر عن الجلسات لا يعتبروا مرشحين جيدين للمعالجة اللبية إلا إذا استطاع الطبيب ان يحفز الشعور لديهم بأهمية وجدوى المعالجة السنية.

2. تقييم السن Evaluation of tooth
• الشكل القنوي غير العادي unsual canal shapes
إن الشكل التشريحي للقناة غير الاعتيادي قد يتطلب تقنيات خاصة، فالذرى المفتوحة والأقنية بشكل حرف (C)، والسن داخل السن والذرى التي لها نهاية بصلية الشكل هي معالجات صعبة تحتاج مهارات وتقنيات خاصة.

• انحناءات القناة canal curvature
إن الانحناء الزائد للقناة السنية يكون تحدي كبير حتى لأكبر الأخصائيين، لكن استعمال تقنيات البرد بعكس الانحناء واستخدام الأدوات المرنة (نيكل ـ تيتانيوم) ستجعلنا نتجنب الانثقابات الجانبية والدرجات، إضافة إلى أن إزاحة قمع الأشعة بزاوية 15ْ يساعد على إظهار الانحناء بالاتجاه الدهليزي اللساني.
• الامتصاص Resorption
قد يكون هناك صعوبات كبيرة عند معالجة الأقنية ذات الامتصاص الداخلي وخاصة عندما يكون هذا الامتصاص كبير.
عندما يحدث الامتصاص الداخلي انثقاب خارجي لسطح الجذر فإن الإنذار يكون مشكوك به.
• التكلسات Calcifications
إن التكلسات في القناة الجذرية سواء كانت معزولة أو مستمرة سوف تجعل المعالجة اللبية صعبة. الأمر الذي سوف يضطرنا إلى استخدام المواد الخالبة أو التوسيع الميكانيكي أثناء المعالجة مما يؤدي إلى أخطار كبيرة.
• إعادة المعالجة retreatment
كلنا نعلم الصعوبات التي تواجهنا في حالات إعادة المعالجة، حيث أن السن المعالجة سابقاً قد تمتلك العديد من الاختلاطات كالانثقابات والدرجات.
• موقع السن والملائمة location of the tooth and accessibility
عن موع السن في القوس السنية تتناسب مع ملائمته في العمل، كلما كان السن إلى الخلف فإن صعوبة المعالجة سوف تزداد وخاصة إذا كانت الحالة مترافقة مع صعوبة فتح الفم أو مترافقة مع ميل السن بشكل زائد بالاتجاه الأنسي او الوحشي او الدهليزي اللساني، حيث أن ميلان السن يعتبر مشكلة كبيرة جداً وخاصة للأطباء غير الاختصاصين.
• مجاورة السن للبنى التشريحية Proximity to other structure
إن بعض التراكيب التشريحية تكون قريبة ومجاورة لذرى الأسنان التي تتطلب إجراء معالجة لها مما يجعل قراءة الصورة الشعاعية صعبة وخاصة عندما نريد تحديد الطول العامل أو تشخيص وجود آفة ذروية وهذا ما نمسه في الصور الشعاعية صعبة وخاصة عندما نريد تحديد الطول العامل أو تشخيص وجود آفة ذروية وهذا ما نلمسه في الصور التي تظهر يها الناتئ المنقاري أو الأسنان المنطمرة أو عندما تكون الجذور متداخلة مع بعضها البعض.

تحضير الأقنية الجذرية
إن الهدف الأساسي من تحضير القناة هو إزالة كامل محتويات القناة من اجل تامين إجراء حشو سهل، وهذا الهدف ينطوي تحت ما يسمى التنظيف والتشكيل القنوي.
• التنظيف Cleaning هو إزالة كل محتويات القناة قبل وخلال التشكيل القنوي من المواد العضوية، بقايا الطعام، منتجات الجراثيم، النخور، الحصيات والتكلسات وغيرها وهو بمجمله عملية ميكانيكية وكيميائية.
• التشكيل shapingإعطاء القناة الشكل الخاص الذي يجب أن يحدد خمسة أهداف ميكانيكية وهي الأهداف التي وضعها (Schilder).

القواعد الأساسية لنجاح التحضير القنيوي
1. العزل الجيد perfect isolation
يشكل لعاب المريض إحدى العقبات الرئيسية في تحقيق معالجة سليمة وصحية، وعادة إن الآلام السنية الناتجة عن التأثير في أحد فروع العصب مثلث لتوائم تثير فرط إفراز لعابي. يستطيع الطبيب الحصول على درجة كافية من العزل باستخدام كل من ماصات اللعاب واللفافات القطنية والحاجز المطاطي.
أهمية الحاجز المطاطي importance of the rubber dam إذ أن الغاية الأساسية من استخدام الحاجز المطاطي هو عزل السن أو مجموعة الأسنان عن الوسط الفموي وبالتالي يستطيع الطبيب العمل بهدوء وراحة وأن يستخدم يداه في العمل الفعال بدلاً من يد واحدة، حيث أنه في حال عدم استخدام الحاجز المطاطي تكون يد الطبيب الأخرى مشغولة في تثبيت اللسان أو قطعة القطن التي تتحرك باستمرار. إضافة إلى فوائده الأخرى في منع وقوع الأدوات في مجرى التنفس أو الهضم.

2. إزالة النخر Removal of carious
على الطبيب إزالة النخر قبل النفوذ إلى الأقنية بشكل كامل وذلك بهدف معرفة كمية النسج السنية السليمة المتبقية وتقدير قدرتها على استقبال الترميم النهائي، وأيضاً الحصول على ساحة عمل واضحة تمكننا من إيجاد مداخل الأقنية بسهولة عندما نريد النفوذ إليها في كل مرة، إضافة إلى إزالة أكبر قدر ممكن من الجراثيم ومنعها من الدخول إلى القناة.

3. تهيئة مدخل مناسب يسمح بإدخال الأدوات دون التواء.

4. ضرورة معرفة مداخل الأقنية الجذرية Access into the pulp chamber.

5. المحافظة على شكل القناة Preserving of canal :
إذ يمكن إجمال هذا الهدف بأهداف شيلدر في تحضير الأقنية وهي:
1. تأمين شكل مخروطي مستمر يقلد الشكل الطبيعي للقناة.
2. جعل القناة ضيقة ذروياً.
3. جعل التحضير في مستويات متعددة محافظين بذلك على الانحناء الطبيعي للقناة.
4. عدم نقل الذروة.
5. الحفاظ على الثقبة الذروية أصغر ما يمكن.
بالنتيجة
إنتاج مخروط مستمر ثلاثي الأبعاد، مساير من الفوهة نحو الذروة مع الحفاظ على وضعها وحجمها

6. العمل في وسط رطب:
تدعم مواد الغسل والإرواء عمليات البرد والتوسيع القنوي عن طريق تزليق ممر للأدوات، وجرف البقايا المقطوعة والتي يمكن أن يحدث لولاها انسدادات نتيجة حصر البقايا العاجية، فهي تـنظف المنظومة القنوية بأكملها بما فيها المناطق التي لا تستطيع الأدوات الوصول إليها بالإضافة إلى أنها تملك فعالية مضادة للجراثيم وفعالية حالة للب. ومن أهم مواد الغسل والإرواء هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز (5.25%) والذي يملك فعلاً قاتلاً للجراثيم وحالاً للنسج.
ومن الجدير بالذكر أن بالإمكان استخدام سائل التخدير مع العلم أنه لا يملك أي قدرة مضادة للجراثيم وفعله ينحصر فقط في جرف البقايا.

7. تحديد الطول العامل working length estimation
هناك طرق متعددة لتحديد الطول العامل لن نقوم بذكرها، ولكن يجب التأكيد أن لا يقوم الطبيب بتحديد الطول العامل عن طريق حس اللمس أو الوخز والعمل على هذا الأساس لن ذلك غالباً ما يؤدي إلى قياسات خاطئة.

8. ضرورة احترام النسج حول الذروية خلال المعالجة great respect due the periapical tissue during treatment:
يعتمد ذلك على الاهتمام بالطول العامل للقناة خلال عمليات التحضير والحشو القنوي وعدم استخدام المواد الكاوية خارج الذروة كأدوية للمعالجة اللبية.
إن تجاوز أدوات المعالجة اللبية خلال عمليات التحضير هو السبب الأرجح للألم التالي للمعالجة والمحرض على ردود فعل التهابية.
هناك أبحاث جديدة تؤكد أنه لا مانع من التجاوز خلال عمليات التحضير والحشو’، ولكن هذا ما زال تحت الدراسة.

9. يجب التقيد بتسلسل الأدوات عند التحضير القنوي والتقيد بالحركة المناسبة لكل أداة.

10. العودة بالأدوات الصغيرة إلى الطول العامل بشكل مستمر للتأكد من سلامة العمل.

11. استخدام أدوات المعالجة اللبية يجب أن يتم دون إعطاء النظرة الاقتصادية اهتماماً وخاصة في الأدوات ذات القياسات الصغيرة.

إنذار الحالة المتوقع الممكن التنبؤ به في هذه المرحلة:
عند إنجاز التحضير على النحو المطلوب فإن ذلك يجعلنا نطمئن أن المعالجة اللبية تسير نحو النجاح، ولكن أحياناً هناك اختلاطات من الممكن ان تحدث مع الطبيب مما يضعف إنذار الحالة وقد يؤدي بها إلى الفشل.
من أهم هذه الاختلاطات
1. القناة المفقودة absent canal:
إن عدم العثور على كامل الأقنية في السن المراد معالجته لبياً يضعف إنذار الحالة وعلى الأغلب يؤدي إلى فشل المعالجة اللبية. ولكن في بعض الحالات قد تمتلك الأسنان متعددة الجذور قناتان ذات مخرج واحد، فطالما أن الختم الذروي يختم كلتا القناتين بشكل كافٍ، عندها من المحتمل أن المحتوى الجرثومي في قناة مفقودة قد لا يؤثر لبعض الوقت.

2. كسر الأدوات Break of instruments:
إن إنذار السن بأداة مكسورة قد لا يتغير كثيراً إذا كان بالإمكان تجاوز الأداة أو استخراجها. لكن إذا لم نتمكن من ذلك فإن إنذار الحالة هنا يختلف حسب نوع الأداة المكسورة، وحسب مكان القطعة المكسورة وحالة السن هل هي حية أم عفنة. إن أسوء الأدوات إنذاراً من حيث الانكسار هي الأبر الشائكة وأسلمها إنذاراً هي أداة الحشو. أما من حيث مكان الانكسار فأسوأ المناطق هي الثلث المتوسط والتاجي في حال لم نتمكن من تجاوز الأداة أو استخراجها.

3. إزالة محتوى القناة بشكل ناقص:
سواء كان ذلك ناجماً عن إهمال الطبيب أو فشله كما هو الحال في الحصاة اللبية التي تسد القناة، فإن بقاء تلك المحتويات يضعف إنذار الحالة وغالباً ما يؤدي إلى فشلها.

4. الانثقابات Perforations
A. أرض الحجرة: يعتبر الإنذار حسناً إذا كان الانثقاب صغيراً وعولج بعقامة وبسرعة.
B. القناة: يختلف إنذار الحالة حسب مكان الانثقاب وحجمه وعلى حالة النسج حول السنية وعلى فعالية الترميم. ففي حال كان الانثقاب أقرب إلى الميزاب اللثوي فإن خطورة تشكل جيب حول سني تكون عالية، في حين إذا كان الانثقاب بأكمله ضمن العظم فإن الإنذار يكون أفضل ويعتبر جيد. على اية حال يجب ان يعتبر السن في موقع ضعف عند وضع خطة معالجة شاملة للمريض.

5. انسداد القناة والدرجات canal Blockage and ledges
يعتمد إنذار الانسداد على المرحلة التي وصلنا إليها من إتمام التحضير عندما حدث الانسداد. إذا تم تنظيف القناة بشكل كافٍ فبالتالي قد يكون هناك أثر قليل أو لا يوجد أثر على السن. ولكن على أي حال إذا حدث الانسداد قبل تنظيف القناة عندها سيكون الإنذار منخفض. إن الأسنان ذات اللب الحي يكون إنذارها أفضل من تلك المتموت.

6. اندفاع مواد الغسل والإرواء إلى ما وراء الذروة وتخريشها لها: الإنذار جيد، شرط المعالجة الفورية والتدبير المناسب.

7. الإنزياح في مسرى القناة

الأقنية obturate of canals
إن عملية حشو الأقنية هي عملية ميكانيكية فيزيائية حيوية، تهدف أن تملأ مادة الحشو القنيوية الخاملة حيوياً كامل المنظومة القنوية حتى الحدود الذروية، بهدف منع دخول أو خروج الذيفانات والجراثيم من وإلى القناة.

القواعد الأساسية لحشو الأقنية:
1. التحقق من جاهزية القناة للحشو: هناك أمرين يجب التأكد منهم:
A. خلو السن من الأعراض أي هي السن التي لا يشكو المريض منها والتي يستطيع المضغ عليها بشكل طبيعي، وأن تكون النسج الرخوة المحيطة بها سليمة وخالية من التلون والوذمة.
B. أن تكون القناة جافة تماماً مع وجود حشوة مؤقتة سليمة وكتيمة.
2. التأكد من صحة التحضير القنوي:
في حال أردنا استخدام طرقة التكثيف الجانبي أو العمودي للكوتابيركا فإن هناك 4اختبارات من المفروض إجراؤها لنتأكد من جاهزية القناة ميكانيكياً لاستقبال الحشوة.
- الاختبار الأول: الاختبار البصري (المرئي) يجب أن ينفذ القمع الرئيسي داخل القناة بطول ينقص بمقدار 1ملم عن الطول الرئيسي للقناة.
- الاختبار الثاني: الاختبار الحسي (اللمسي) يجب أن ينفذ القمع بحرية داخل القناة باستثناء المليمترين الأخيرين للثلث الذروي، وعند سحب القمع، ينبغي على الطبيب الإحساس أن هناك مفارقة بسيطة عند سحبه.
- الاختبار الثالث (لاختبار الشعاعي) حيث نتأكد أن القمع قد وصل إلى النقطة المطلوبة قبل 1ملم من الطول العامل.
- الاختبار الرابع (اختبار أدوات الحشي)
+ بالنسبة للـSpreader عند وضع قمع الكوتابيريكا في مكانه الصحيح داخل القناة فإن الـ Spreader المستخدم لتكثيف هذا القمع يجب أن يدخل إلى نقطة تنقص 2ملم عن طول السن المعروف مسبقاً.
+ بالنسبة للبلاغر حيث يجب على أصغر أداة أن تنفذ إلى مستوى ينقص بمقدار 3-4ملم تقريباً من طول القناة.

3. العزل التام Perfect isolation.

4. التقيد بالحدود الذروية لنهاية الحشو وهي نفسها المجال المسموح به لنفوذ أدوات المعالجة اللبية، أي الملتقى الملاطي العاجي.

5. الختم ثلاثي الأبعاد للمنظومة القنيوية يتحقق هذا الشرط من خلال إتباع قواعد التحضير ومن ثم قواعد الحشو الأساسية.
((عند الانتهاء من المعالجة لابد من تقييم الحالة لمعرفة مدى نجاح المعالجة وعلى الأقل يجب تقييم الحالة من الناحية السريرية والشعاعية))

• التقييم السريري
1. يجب ان يكون الغشاء المخاطي في الناحية اللسانية وفي الناحية الدهليزية طبيعياً من ناحية اللون ومن ناحية التركيب وخالياً من الانتباج أو النواسير.
2. عدم وجود جيوب حول سنية ذات منشأ لبي.
3. حركة السن يجب ان تكون ضمن الحدود الطبيعية.
4. الاستجابة للقرع أو الجس طبيعية.
5. عدم انزعاج المريض من السن وقيام السن بالوظائف المرجوة منها.

• التقييم الشعاعي
والذي يجرى عادةً على مرحلتين:
A . في المرحلة الأولى:
1. السد القنيوي يجب ان يكون كثيفاً ثلاثي الأبعاد شاملاً كل المنظومة القنيوية.
2. الحدود الذروية للحشوة يجب ان تكون قبل 1ملم من الذروة الشعاعية.
3. حشوة القناة متمادية مع الحشوة الموجودة في الحجرة اللبية.
B. في المرحلة الثانية:
1. يجب أن تكون السن خالية من أي علامة تشير إلى أي امتصاص سني لم يكن موجوداً أثناء البدء بالمعالجة.
2. يجب أن يكون أو أن يعود مظهر العظم طبيعياً.
3. يجب أن تختفي المناطق الشافة على الأشعة أو تتناقص في الحجم.
4. المسافة الرباطية حول الذروية طبيعية.
أما بالنسبة لمعايير الفشل فأهمها العلامات السريرية وهي عكس ما ذكر سابقاً ومن ثم المعايير الشعاعية.

إعداد dr.Ali
العيادة السورية

الخراج السني


الخراج السني

الخراج السني هو إنتان يصيب الفم أو الفك أو الوجه أو الحلق حيث يبدأ من النخر أو التهاب السن . رغم أن هذه الانتانات قد تحدث بسبب الصحة الفموية السيئة أو يمكن أن تنجم عن نقص الرعاية
السنية المناسبة في الوقت المناسب , إلا أنه من الممكن أن يحدث ذلك عند من يعانون من مشاكل طبية كامنة مثل اضطرابات المناعة الذاتية ( تناذر سيجوغرن وأمراض مماثلة ) أو العوامل التي تضعف الجهاز المناعي ( السكري – المعالجة الشعاعية والكيميائية لمرضى السرطان ). كما يمكن أن تحدث الخراجات نتيجة رض ضعيف في الحفرة الفموية .
قد تمتد البكتيريا من النخور السنية (التجويف السني) إلى اللثة أو الخد أو الحلق أو أسفل اللسان أو حتى إلى الفك أو العظام الوجهية , وقد يصبح الخراج مؤلما جدا عندما تلتهب الأنسجة أو نتيجة الضغط الناجم عن الخراج .
ينجم الخراج اللثوي عن إنتان أو رض على سطح اللثة , أما الخراجات حول السنية فهي تنتج عن انتقال الإنتان إلى عمق المناطق اللثوية , والخراج الذروي يشير إلى السن المصابة بإنتان اللب .
يتجمع القيح في مكان الإنتان وتصبح الإصابة أكثر ألما تدريجيا وذلك حتى يتمزق الخراج من تلقاء نفسه أو أن يتم تفجيره جراحيا .
في حالات نادرة يتطور الإنتان إلى مرحلة يصبح فيها الورم مهددا بسد الطرق التنفسية مما يسبب صعوبة في التنفس .
قد تسبب الخراجات السنية حدوث وهن عام مع غثيان و إقياء وحمى وبرودة وتعرق .
أسباب الخراج السني :
السبب المباشر لهذه الإنتانات هو النمو المباشر للبكتيريا الموجودة في تجويف السن حتى تصل إلى الأنسجة الرخوة وعظام الوجه والعنق .
أعراض وعلامات الخراج السني :
تشمل أعراض الخراج السني الألم – الانتباج – احمرار الفم والوجه
أما علامات الخراج السني فتشمل نخور الأسنان – التهاب اللثة – تورم في الفم – طراوة عند اللمس – تصريف للقيح – و أحيانا صعوبة أو ألم عند فتح الفم بشكل كامل أو عند البلع , إضافة لعلامات أخرى . , وفي الغنتانات المتقدمة قد يحدث غثيان – إقياء – حمى وبرودة .
بشكل عام يكون هناك طراوة عند جس (لمس) المنطقة المصابة .
الوقاية من الخراج السني :
تلعب الوقاية دورا أساسيا في المحافظة على صحة فموية جيدة , لذا فإن تنظيف الأسنان اليومي واستعمال الخيوط السنية مع الفحص السني الدوري قد يقي من النخور السنية والخراج السني . لذا يجب على من يعاني من الخراجات السنية بشكل مستمر الخضوع لتقييم أخصائي الرعاية الصحة لمعرفة ما إذا كان هناك مشاكل طبية كامنة مسؤولة عن ذلك .
تذكر أن تنظف أسنانك وتستعمل الخيط السني بعد كل وجبة وفي وقت النوم .
إذا تم اكتشاف النخر السني مبكرا ومعالجته على الفور يمكن تصحيح النخور السنية التي قد تتطور إلى خراجات .
تجنب التبغ (المضغ أو التدخين) قد يساعد على ذلك .
المصدر:emedicinehealth.com

السبت، 16 يوليو 2016

تأثير أمراض اللثة على القلب

تأثير أمراض اللثة على القلب


يعتبر التهاب اللثة ثاني مسبب لفقدان الأسنان بعد تسوس الأسنان (المسبب الأول )، ولكنه أخطر وأكبر ضررا من التسوس لأنه في أغلب الأحيان يؤدي إلى فقدان أكثر من سن في آن واحد ، أما التسوس فيؤدي إلى فقدان السن نفسه دون أن يؤثر على الأسنان من حوله .
 ويعد التهاب اللثة من الأمراض النائمة أي أن أعراضه بسيطة يكاد لا ينتبه لها المريض أو حتى إذا لاحظها فإنه يتجاهلها ظنا منه أنها لا أهمية لها ، في حين أن الخراب الذي يحدثه كبير ويمتد ليشمل أعضاء أخرى من الجسم بالإضافة إلى خراب اللثة والعظم والأنسجة المحيطة بالأسنان . 
 فقد أثبتت العديد من الدراسات وجود علاقة أكيدة بين مرض التهاب اللثة وأمراض القلب والشرايين ، إحدى هذه الدراسات أجريت على 42 ألف شخص تتراوح أعمارهم مابين 40- 80 سنة تبين من خلالها أن نسبة الأشخاص الذين يعانون من أمراض في شرايين القلب تصل إلى حوالي 21% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لخمسة أسنان ، وتصل إلى حوالي 60% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لأكثر من 6 أسنان ، بينما تصل إلى حوالي 80% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لكامل أسنانهم . أي أن هذه الدراسة بينت وبشكل واضح أنه كلما زاد عدد الأسنان المفقودة كلما زادت احتمالات ظهور أمراض القلب والشرايين.
 وفي دراسة أخرى وجد ارتفاع ملحوظ بنسبة كولسترول الدم عند الأشخاص المصابين بالتهابات مزمنة في اللثة . وقد فسر الخبراء هذه النتائج على أن وجود التهابات مزمنة في اللثة يؤدي إلى اضطراب مكافحة الجسم للأمراض ويشكل عبئا على جهاز المناعة بشكل متواصل بحيث يضعف من محاربة الجسم للأمراض بالصورة الطبيعية المفترضة .
كما أن هذه المستعمرات البكتيرية تعيش وتنهش في الأنسجة المحيطة بالأسنان وتفرز سمومها أثناء إقامتها الطويلة ، ومن ثم تعبر هذه البكتيريا من خلال الأوعية الدموية القريبة من مكان الالتهاب لتصل إلى القلب متى سنحت لها الفرصة بذلك .
 وبالإضافة إلى علاقة أمراض اللثة المزمنة بأمراض القلب والشرايين فقد تبين أيضا وجود علاقة بين التهاب اللثة عند النساء الحوامل وازدياد معدلات الولادة المبكرة وولادة أطفال قليلي الوزن . من هنا وجب على النساء معالجة أمراض الفم والأسنان وخاصة أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان قبل الحمل ليبدأن بالحمل بلثة سليمة ومن ثم المحافظة على صحة ونظافة الفم والأسنان بالعناية اليومية المنزلية وبالزيارات الدورية لطبيب الأسنان.
     فما هي إذن أسباب التهاب اللثة و الأنسجة المحيطة بالأسنان ؟
العامل الرئيسي المسبب لالتهاب اللثة هو وجود طبقة البلاك أو ما يسمى باللويحة الجرثومية وهو عبارة عن طبقة لزجة من البكتيريا وبقايا الطعام واللعاب تلصق بالأسنان وتسبب – إذا ما أهملت – تسوس الأسنان والتهاب اللثة .
 وهناك أسباب أخرى لالتهاب اللثة نذكر منها ما يلي :
1 - عدم انتظام الأسنان في الفك أو تزاحمها بحيث يسمح بتراكم طبقة البلاك في مناطق معينة بشكل دائم .
2 -  وجود نقص في فيتامين ( C )  .
3 -  وجود بعض الأمراض كالسكري الذي يهيئ بشكل كبير لأمراض اللثة .
4 -  تناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب.
5 -  بعض التغيرات الهرمونية كالحمل أو البلوغ .
6 -  وجود ترميمات سنية مطبقة بشكل سيء .
  إضافة إلى العامل الوراثي والتدخين .
ماهي أعراض التهاب اللثة ؟
في المراحل الأولى تصبح اللثة حمراء داكنة أو مائلة إلى الأزرق ، هشة ، ضعيفة ، منتفخة إسفنجية

 وتنزف لأقل سبب كالتفريش أو أثناء الأكل مثلا . 
ومن ثم تتكون جيوب بين الأسنان واللثة أي تتباعد اللثة عن الأسنان وتظهر رائحة كريهة منبعثة من الفم . وإذا ما أهملت طبقة البلاك  فإنها تكون الجير أو الكلس وتبدأ اللثة بالانحسار عن مستواها الأصلي ، وهنا يكون التأثير قد شمل عظم الفك أيضا إذ إن انحسار اللثة عن مستواها يعني أيضا ذوبان العظم من تحتها ، فتنكشف جذور الأسنان وبالاستمرار في الإهمال يزداد حجم التكلس و يزداد تآكل العظم وابتعاد اللثة عن الأسنان فتفقد الأسنان دعامتها من الأنسجة والعظم وتبدأ بالتخلخل .                                                  
                                                            

كيف يكون العلاج ؟    
  

في المراحل الأولى للمرض يكون العلاج بسيطا وناجعا وذلك بتقليح الرواسب الكلسية (أي إزالة طبقة البلاك والكلس عن الأسنان ) الذي يقوم به طبيب الأسنان المختص , إذ انه لا يمكن التخلص من الكلس بالتفريش العادي . حيث يقوم الطبيب باستخدام جهاز السكالر أو أدوات معينة لإزالة الترسبات الكلسية عن الأسنان.
 وقد يصل في عملية التقليح إلى منطقة الجذر فيقوم بكحت الجذر وإزالة الترسبات الكلسية الموجودة عليه ، ومن ثم يقوم بصقل سطح الأسنان باستخدام فراشي ومعاجين خاصة للحصول على سطح أملس للأسنان . وقد يصف الطبيب بعض العلاجات والمضامض للمريض تبعا لحدة الالتهاب .   

أما المراحل المتقدمة من المرض فتحتاج إلى جراحة لثوية وتثبيت الأسنان المتضررة بأسنان أخرى قريبة ومدعومة بعظم الفك بشكل جيد .وأحيانا يكون لا مفر من خلع بعض الأسنان في حالة تضررها وتخلخلها بشكل كبير .
وتبقى الوقاية دائما خير من العلاج ، والوقاية من أمراض اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان تكمن بالعناية بنظافة الفم والأسنان واللثة بشكل دائم عن طريق التفريش اليومي للأسنان واستخدام خيط الأسنان لتنظيف المناطق ما بين الأسنان واستخدام المضامض .
وأخيرا لابد من التركيز على أهمية الزيارات الدورية كل ستة أشهر لطبيب الأسنان لعلاج أي مشكلة قبل تفاقمها حيث أنه هناك العديد من الأمراض الكامنة التي لا يمكن اكتشافها إلا من قبل طبيب الأسنان المختص .

الاثنين، 11 يوليو 2016

الفرق بين الإنلاي والأونلاي/inlay-onlay/

الفرق بين الإنلاي والأونلاي/inlay-onlay/

كلاهما من حشوات الأسنان الغير مباشرة حيث يتم تشكيلهم في مخبر الأسنان. وتعتمد على مدى ضرر الأسنان.
الإنلاي"lnlays": هي حشوات يتم تشكيلها وصبها في المخبر وتكون بين نتوءات السن (شرفة الأسنان / Tooth Cusp).
الأونلاي "Onlays": هي حشوات يتم تشكيلها وصبها في مخبر الأسنان وتكون أكبر من الإنلاي وتغطي نتوءات السن . وتسمى في بعض الأحيان تاج الأسنان الجزئي.
الإنلاي والأونلاي يمكن تدوم لفترة أطول بكثير من حشوات الأسنان التقليدية . يمكن أن تكون مصنوعة من الذهب أو البورسلين أو الحشوات البيضاء (الكومبوزيت).
 
 اعداد الدكتور عبد الكريم الحجاحجة.

السبت، 9 يوليو 2016

التأثيرات الجانبية للمخدرات الموضعية

التأثيرات الجانبية للمخدرات الموضعية
 
تحدث المخدرات الموضعية تأثيراً منبهاً للجملة العصبية
 المركزية ( مثل الكوكائين ) وذلك حتى بالجرعات العلاجية ؛ لذلك ينبغي حقن هذه المركبات بجرعات دقيقة استناداً إلى الوزن بالكغ كما أنها قد تحدث بالجرعات العالية رجفاناً في الأطراف وأرقاً وقلقاً وصداعاً وارتباكاً وتململاً وزيادة في النشاط الفكري واختلاجات عضلية ،- ( وهذا ما يخفى على بصيرة عدد من أطباء الأسنان فلا يتمكنون من تفسير سبب حدوث الرجفان والاختلاج العضلي المحيطي والأرق والقلق الذي قد يشكو منه المريض نتيجة زيادة جرعة المخدرات الموضعية) - .

أما بالجرعات الكبيرة جداً والقريبة من الجرعة السمية فإنها تحدث تثبيطاً للـ C.N.S

على جهاز القلب والدوران :

تحدث المخدرات الموضعية في البداية تنبيهاً للمركز المحرك الوعائي والمركز التنفسي فيرتفع الضغط الدموي الشرياني ويتسرع القلب والتنفس أما بالجرعات الكبيرة فإنها تحدث تثبيطاً للمركز المحرك الوعائي يؤدي إلى توسع الأوعية وهبوط الضغط الشرياني الأمر الذي يؤدي إلى تسرع القلب بشكل انعكاسي كما يحدث اضطراب في التنفس .

ملاحظة : يسبب التخدير القطني والذي يستخدم عند إجراء العمليات على القسم السفلي من الجسم هبوطاً في الضغط الدموي الشرياني أو ما يدعى بالصدمة الشوكية Spinal Shock والتي تعرف بأنها التأثير الجانبي الذي تحدثه المخدرات الموضعية في حال إجراء التخدير القطني والذي يتمثل بهبوط في الضغط الدموي الشرياني ويمكن التخلص من هذا التأثير بحقن الإفيدرين Ephedrine ( وهو قلويد طبيعي يعمل على رفع الضغط الدموي الشرياني بآلية تحرير الكاتيكول أمين بشكل تدريجي ) وذلك بجرعة 30-60 ملغ حقناً في العضل قبل نصف ساعة من إجراء التخدير القطني.

تأثيرات تحسسية :

أخطرها الناجمة عن استعمال مركب بريلوكائين والتي تتمثل باندفاعات جلدية شروية ووذمة عرقية عصبية Angioneurotic Oedema تتظاهر بانتفاخ الوجه والأجفان ( مظهر مخيف ) وانتفاخ اللهاة والبلعوم الذي يترافق مع صعوبة في التنفس وحس الاختناق ، ووذمات في الأطراف .

تماثلها بهذا التأثير وذمة كوينك أو متلازمة Quincke ( تشبة الوذمة العرقية العصبية ) .

--------------------------------------------------------------------------------

مشاركة المخدرات الموضعية مع الأدرينالين :

تتم مشاركة المخدرات الموضعية أحياناً مع الأدرينالين بنسبة 1/100000 إلى 1/200000 ونجني من هذه المشاركة الفوائد التالية :

يقبض الأدرينالين الأوعية مكان الحقن مما يؤخر امتصاص المخدر الموضعي .

نتيجة التضيق الوعائي تحدث زيادة زمن تأثير المخدر الموضعي .

نتيجة التقبض الوعائي يحدث نقص في كمية الدم النازف مكان العمل الجراحي .

مع الانتباه إلى مضادات استطباب الأدرينالين وهي تشمل كافة الأمراض القلبية الوعائية

طرق تطبيق المخدرات الموضعية :

يمكن إدخالها بعدة طرق :

طريق الإدخال الموضعي أو السطحي : ويتم بالتطبيق الموضعي لأحد المخدرات الموضعية القابلة للامتصاص مثل الليدوكائين (أما البروكائين فهو غير قابل للامتصاص عن طريق سطح الجلد) ويتم التطبيق على سطح الجلد أو على الأغشية المخاطية للأنف أو الأذن أو العين .

يستخدم الليدوكائين وغيره من المخدرات الموضعية في خياطة الجروح وذلك بحقنه على حافتي الجرح وفي عمليات استئصال الأورام الدهنية والكيسات المصلية ، كما يمكن تطبيقه على الأغشية المخاطية وكذلك يمكن استخدام الليدوكائين سطحياً على القضيب عند بعض الأزواج الذين يعانون من القذف السريع وذلك بتطبيق طبقة من الليدوكائين علىالقضيب.

كما يمكن أن يطبق البنزوكائين على شكل مرهم 5% أو مسحوق 2% ويمكن أن يضاف إلى الأدوية المضادة للجرب والقمال مثل المشاركة بين مركب غاما بنزن هيكساكلوريد ( 1% Gamma Benzen Hexachloride ومركب البنزوكائين ( 5% ) والذي يطبق على شكل غسول لمدة 24 ساعة وإذا لزم الأمر يعاد بعد أسبوع .

هناك مخدر عام يمكن تطبيقه موضعياً فيسبب برودة شديدة ويزيل حس الألم هو إثيل كلوريد والذي درجة غليانه 12ْC مع الانتباه إلى عدم تطبيقه قرب الأنف أو الفم لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدان الوعي بسبب كونه مخدراً عاماً .

كما أن الكوكائين كان يستخدم في العمليات الجراحية على الحنجرة والعين والأذن والقصبات والإحليل وذلك بتركيز 0.25% و 0.5% و1% لكنه حرم دولياً بسبب تأثيره المحدث للإدمان .

كما يمكن أن يستخدم موضعياً مرهم السينكوكائين بتركيز 0.5% أو 1% .

التخدير الموضعي بالارتشاح Infeltration : تحقن المادة المخدرة عميقاً تحت الجلد أو في الانسجة المحيطة بكيسة أو خراج وذلك بهدف التخدير الموضعي في الجراحات السنية واستئصال الكيسات المصلية والكتل الدهنية السطحية حيث تحقن عدة حقن موضعية ويستخدم لهذا الغرض البروكائين ( أو النوفوكائين ) بتراكيز 0.1% و 0.5% و 1% و 2% ويمكن أن يستعمل لوحده أو يضاف للأدرينالين بنسبة 1/200000 أو يحقن الليدوكائين ( وهو أكثرها استخداماً : 0.25% أو 0.5% أو 0.75% ) وحده أو مع الأدرينالين بنفس النسبة .

ملاحظة : الكتل الدهنية السطحية Lipoma هي أورام سليمة في الجلد لكن يجب التأكد من أنها لا تنمو ولا تحمر ولا تسيل منها المفرزات الدهنية .

التخدير الموضعي الحاصر للعصب : يتم حقن المخدر الموضعي حول نهاية العصب أو الضفيرة العصبية أو الجذوع العصبية أو العقد العصبية مثل عقدة غاستر ويستخدم لذلك البروكائين أو الليدوكائين وتستخدم هذه الطريقة في العمليات السنية أو العمليات على الأطراف العلوية أو السفلية .

التخدير القطني والتخدير الذيلي Lumbbar and Caudal Ansthesia : ويستخدم فيه السينكوكائين Sinchocaine المعروف باسم Dibucaine ® أو نوبراكائين Nupercaine ® أو بديلاً عنه الليدوكائين أو تتراكائين Tetracaine المعروف باسم أميثوكائين Amethocaine ويتم الحقن في المسافة بين L4 – L3 أو في المسافة بين L5 – L4 .

يستخدم لهذا الغرض محاقن خاصة مجهزة بفتحة جانبية تتصل بأنبوب اختبار ولها صمام مجهز بصنبور أو رأس إبرة طويل وتعرف بعدة أسماء : لابورت – تروكار – توهي ويتم إحداث التخدير بالحقن في المسافة فوق الجافية أو المسافة تحت العنكبوتية أو في المسافة في منطقة الذيل في المسافة بين S1 – S2 وتدعى هذه الطريقة بالتخدير الذيلي Caudal Anesthesia.

تجتاز الإبرة عند إجراء التخدير في المسافة فوق الجافية الأنسجة التالية :

الجلد – النسيج الخلوي تحت الجلد – النسيج الدهني – السفاق Fascia – الرباط فوق الأشواك أو فوق السناسن– الرباط بين الأشواك – الرباط الأصفر ثم تصل إلى المسافة فوق الجافية وهي عبارة عن نسيج خلوي ولا تحوي على سائل دماغي شوكي .

أما في حالة الوصول إلى المسافة تحت العنكبوتية ( أي باجتياز الأم الجافية والغشاء العنكبوتي) تصل إلى المسافة تحت العنكبوتية والتي تحوي على السائل الدماغي الشوكي وهنا يجب أن نبزل من السائل الدماغي الشوكي حجماً يعادل حجم المادة المخدرة المحقونة كي لا يحدث فرق في التوتر في السائل الدماغي الشوكي

ملاحظة : هذه العملية يجب أن تتم في غرفة العمليات بعد الأخذ بكل أسباب التعقيم والطهارة .

الجرعة : يعطى البروكائين بجرعة تعادل 80-200 ملغ .

أما التأثيرات الجانبية للتخدير القطني فهي :

الشعور بالصداع – تنبيه C.N.S – تأثيرات تحسسية – هبوط الضغط الدموي الشرياني – الصدمة الشوكية والتي يمكن الوقاية منها بحقن الإفيدرين .

الجمعة، 8 يوليو 2016

التنفس الفموي وتأثيره على نمو الوجه والفكين

التنفس الفموي وتاثيره على نمو الوجه والفكين.
 
ان خطورة التنفس الفموي على نمو المركب القحفي الوجهي وصحة الفم والاسنان يستوجب الاهتمام الشديد والتشخيص الدقيق والسريع وللتوضيح نميز في التنفس ثلاثه حالات :
-التنفس الطبيعي :وهو التنفس من الانف خلال النوم والراحه.
_التنفس الفموي : التنفس من الفم في النوم والراحه مع صعوبة التنفس من الانف
_ التنفس المختلط ويكون التنفس من خلال الفم مع امكانيه التنفس من الانف..
اما تاثيرات التنفس الفموي:


*على الصحه العامه :يترافق مع التنفس الفموي ليلا قلق واضضريات في النوم وكوابيس وسيلان لعاب وفي النهار نعاس وقلة تركيز وتعب دائم وتاخر دراسي وممكن ان يسبب نقص ترويه قلبيه بسبب نقص الاكسجه او مايسمى قصور قلب رئوي
*_فمويا ممكن نلاحض التهاب لثه حيث تصبح حمرامزرقه نازفه مع ضخامه حفافيه +جفاف وتشقق الشفاه وشفاه واهنه+نخور اسنان متعددة+رائحة مزعجه(بخر فم)
*واضطرابات في المفصل الفكي الصدغي بسبب بقاء الفم مفتوح وسوء الاطباق
_على مستوى الوجه والفكين يمكن ان نشاهد.شذوذات النمو بسبب التنفس الفموي على ثلاثة مستويات
_العرضي:.تضيق القوسين بسبب شد عضلات الوجه الزائد الناجم عن الفتح المستمر للفم، وقبة حنك ضيقه وعميقه بشكل v بسبب توضع منخفض للسان وهذا يؤدي لعضات مكوسه جانبيه خلفيه
*في الاتجاه الامامي الخلفي:ينجم عن ضيق القوسين سوء اطباق من الصنف التاني بشكليه الاول والثاني وكافة نماذج سوء الاطباق في الصنف الاول
*عموديا: عضه عميقه بسبب زيادة الفعاليه العضليه وميلان القواطع العلويه حنكيا عضه مفتوحه هيكليه اوسنخيه سنيه ناجمه عن النمو العمودي للوجه وضعف الفعاليه العضليه للشفاه
*كيف نميز مريض التنفس الفموي: اولا من خلال المظهر نلاحظ تضيق فتحتي المنخروغالبايتميز بوجه طويل وتعب ولون داكن تحت العين تانيا من خلا القصه السريريه -شخير سيلان لعاب كوابيس ليليه. ثالثا_بالفحص المباشر عند اغلاق الفم لمده 20ثانيه يشعر بالانزعاج والضيق في حالة الاعاقه في المجاري التنفسيه الانفيه... اما اهم اسباب التنفس الفموي فهي:
*-اسباب خلقيه مثل انحراف الوتيرة -انسدادانفي خلفي- ضخامة قرينات ولادي-ضخامة اللسان -وهن عضلي (عدم القدرة على اغلاق الشفتين وبالتلي بقاء الفم مفتوح)
*-اسباب مكتسبه(بيئيه):
1-مشاكل تحسسيه ،بسبب زيادة نسبة التلوث، وهي من اهم اسباب التنفس الفموي.هذه الايام
2-التهابات انفبه مزمنه . .
3-ضخامه قرينات التهابي
4-اجسام اجنبيه وانتانات
5 -ضخامة اللوزالالتهابيه
6 ضخامة الناميات الغديه وقديبقى التنفس فموي بعد زوال هذه الاسباب عندها يصبح اعتيادي
العلاج باختصار:
اولا معالجةالاسباب التي ادت للتنفس الفموي الولاديه او المكتسبه واكثرها صعوبه في العلاج التحسسيه.
ثانيا-اعادة التاهيل بعد التخلص من السبب لان المريض يكون تعود على التنفس الفموي ويجب ان تترافق اعادة التاهيل مع المعالجه التقويميه لاعادة التوازن العضلي وتصحيح سوء الاطباق فتوسيع القوس العلويه بدوره يؤدي لتوسيع قاعدة الانف وبالتالي يساعد على التنفس الانفي الطبيعي .
اذا التنفس الفموي مشكله حطيره جدا صحياوتقويميا فهو المتهم الرئيسي في جميع اشكال سوء الاطباق وكثيرا من الاهل يغيب عنهم ذلك بسبب نقص التوعيه في هذا الموضوع وتكمن خطورته في الاعمار المبكرة وقبل سن البلوغ ..

 دحسام عبد الرحمن ..اخصائي تقويم الاسنان والفكين .

الأربعاء، 6 يوليو 2016

تدابير أسنان الأطفال الذين يبدون ألماً سنياً


تدبير أسنان الأطفال الذين يبدون ألمـاً سنياً
 
 ينبغي للطبيب بادئ ذي بدء أن يحدد حالة اللب السني ، للسن أو الأسنان المعنية بالإصـابة، لأن هذا الإجراء هو الذي سيحدد خطـة المعالجة المطلوبـة. يمكن من أجل الوصول إلى التشخيص المناسب للحـالة اللجوء إلى جملة الاختبارات التـاليـة:

 1- القصـة المرضيـة: History لسوء الحظ ، لا يمكن الاعتماد على سرد القصة المرضية التي يرويهـا الطـفل. عندما يشعر الطبيب أن الطفل غير قـادر على الإدلاء بمعلومات واضحة، يمكن طرح الأسـئلة التـالية على الأم أو الأب:
 – هل يوجد اضطراب في نوم الطفل؟
 – هل توجد صعوبات عنـد تناول الطعـام؟
 -إلى متى تدوم الأعراض…؟
2- الفحص السـريري: Examination حـاول أن تتحرى وجود:
 1- النخـــور
 2- تشكل خراج أو فوهـة ناسور
3-وجود حركـة سنيـة( تذّكر أن تميز: الحركـة التالية للبزوغ الفيزيولوجي للسن ، أو تلك التـاليـة للإنتان حول الذروي)
 4- تسلسل بزوغ الأسنان.

 3- القــرع: Percussion لا يمكن الاعتمـاد عليـه عنـد الأطفـال.

 4- فحص حيويـة اللب السني:Vitality Testing
في الأسنان المؤقتـة: يعتبر فحص الحيوية فحصـاً لا يمكن الاعتمـاد عليـه.
في الأسنان الدائمـة : تعتبر قطعـة القطن المشـربة بكلور اللإيتيل طريقة جيـدة قد تزودنا بمعلومـات مفيدة عن حـالة اللـب السنـي. عنـد الأطفال الأكبر سنـاً يمكن الاعتمـاد على فاحص اللب الكهربــائي.

5- التصــوير الشـعاعي:
تعتبـر الأفلام المجنحــة ذات فـائدة عظيمـة عند الأطفـال:
 – فهي أكثـر ملائمـة لأفواه الأطفـال الصغيـرة من الأفلام الذرويـة.
 – تظهـر منطقـة مفترق الجذور بصورة أكثر وضوحـاً ، حيث تبـدأ معظم خرّاجات الأسنان المؤقتـة.
وأخيراً : يعتبـر الفحص المجهري هو الطريقـة الدقيقة 100% لتقييم حـالة اللـب السني.

ملاحظات عامـة: عنـد معالجـة أسنان الأطفال المشـاكسين حـاول أن تجعل الفحص و المداخلـة العلاجيـة-في الزيارة الأولى- ضمن الحدود الدنيـــا. حـاول أن تقوم فقط بما هو ضروري بإزالــة الألم من أجل اكتسـاب ثقـة الطفـــل. في حـالة اللجوء إلى كن حذراً عنـد تقدير الإنذار طويل الأمــد للأسنان المتبقيـة. لأن اللجوء إلى التخدير الموضعي في القريب العـاجل بقصـد القلع أو المعـالجة لن يجد مـا يبرره عنـد الطفل ووالـديه.

 إعداد : د. زياد الخباز

الأحد، 3 يوليو 2016

العض على الأسنان: الأسباب والمضاعفات والعلاج


العض على الأسنان: الأسباب والمضاعفات والعلاج

 
يعرف العض على الأسنان طبيا بالصرير والإحكام على الأسنان، وهي حالة نفسية تصيب الاطفال والكبار على حد سواء.
وفي بعض الحالات قد لا يشعر الانسان بنفسه اثناء العض على الاسنان خلال اليوم، وغالباً ما يكون ذلك نتيجة للشعور بالعصبية او الضغط. ومعظم الاطفال والكبار الذين يعانون من هذه الحالة قد يعضون على اسنانهم اثناء النوم خاصة في الساعات الاولى من النوم.
وتكون بعض حالات العض على الاسنان خفيفة؛ حيث لا تستدعي علاجاً الا ان الغالبة العظمى منها تكون عنيفة ومتكررة لدرجة يصعب معها التجاهل، لما قد ينتج عنها من اعوجاج الفك والصداع وتلف الاسنان ومشاكل اخرى نفسية وبدنية.
وللأسف فمعظم من يعانون من صرير النوم لا يلحظون هذه العادة ولذلك لا يحدث تشخيص او علاج الا بعد ظهور المضاعفات، وعليه فمن الضروري مراعاة اشارات العض على الاسنان حتى يكون بالامكان تدارك الحالة قبل حدوث مضاعفات شديدة.
الأعراض




من الممكن أن تشتمل اعراض العض على الاسنان على:
- صرير واحتكاك بين الاسنان السفلى والعليا بشكل مزعج مما قد يوقظ من ينام بجانب المريض.
- تآكل الاسنان واستوائها او انكسارها.
- تآكل غطاء الاسنان مما يكشف العصب.
- ازدياد حساسية الاسنان.
- ألم وتيبس في عضلات الفك.
- آلام الأذن الناتجة عن انقباضات عضلات الفك بشكل عنيف.
- صداع عند الاستيقاظ.
- ألم في الوجه بشكل عام ومزمن.
- تآكل نسيج الخد الداخلي نتيجة لوقوعه تحت حركة الاسنان.
الأسباب
لم يتمكن الأطباء من البت في السبب القاطع وراء العض على الاسنان، إلا انهم لاحظوا مساهمة عدم انطباق الاسنان العليا على السفلى بشكل سليم في المشكلة.
ومن الوارد أن يكون السبب نفسيا كما يأتي:
- القلق والضغط النفسي والعصبية.
- كظم الغيظ أو الاحباط.
- الشخصيات العدوانية او التنافسية او النشيطة بشكل زائد.
وقد يرتبط العض على الاسنان في الاطفال بأعراض النمو والتطور الجسماني والنفسي، الا ان بعض الباحثين يعتقدون ان سبب العض على الاسنان عند الاطفال هو عدم انطباق اسنان الفكين على بعضهما بشكل جيد، فيما يظن آخرون أن السبب يرجع الى حالة الطفل النفسية ومدى تعرضه للعوامل المثيرة للقلق والضغط النفسي والغضب.
وتنتشر ظاهرة العض على الاسنان عند 30 % من الاطفال ما بين الخامسة والسادسة من العمر، وتكون اكثر شيوعاً في الاطفال الذين يعانون من الصرع او التخلف العقلي، الا ان معظم الاطفال الطبيعيين يتغلبون على المشكلة مع الكبر.
وفي بعض الحالات لا يكون سبب العض على الاسنان نفسياً او متعلقا بتكوين الاسنان، بقدر ما يكون من مضاعفات امراض اخرى كمرض باركينسون (الشلل الرعاش) كما يمكن ان تكون نوع من الاعراض الجانبية لدواء نفسي معين خاصة مضادات الاكتئاب.
عوامل مؤثرة
هناك بعض العوامل التي تزيد من امكانية العض على الاسنان ومنها:
- الضغط النفسي: العصبية الزائدة والضغط قد يؤديان الى الصرير على الاسنان كما هي الحال مع الغضب والاحباط.
- العمر: يشيع العض على الاسنان عند الاطفال الصغار لكنه سرعان ما ينحسر مع الوصول الى سن العاشرة. كما يشيع ايضاً عند الكبار من أواخر سن المراهقة وحتى الاربعينيات ويبدأ في الانحسار مع تقدم العمر.
- الكافيين: النيكوتين الموجود في السجائر والادوية المخدرة كالكوكايين والامفيتامينات تزيد من امكانية العض على الاسنان.
متى تتصل بالطبيب؟
نتيجة لعدم شعور المريض بمعاناته من العض على الاسنان، فمن الضروري ان يكون على دراية بالاعراض والاشارات الدالة على ذلك. ولذا يجب الذهاب الى الطبيب او طبيب الاسنان بمجرد ملاحظة الاعراض التي سبق ذكرها خاصةً تلك المتعلقة بالاسنان والفك والاذن والوجه بشكل عام.
كما يجب استشارة الطبيب فوراً اذا ما اشتكى من ينامون بجوارك او بالقرب منك من صرير اسنانك اثناء النوم.
يجب ايضاً اخذ الطفل الى الطبيب عند سماعك لصرير اسنانه اثناء النوم او لدى ظهور اي من الاعراض او المضاعفات، كما يجب ان توضح ذلك لطبيب الاسنان عند زيارته في المرة التالية.
التشخيص
قد يلاحظ طبيب الأسنان آثار العض على الاسنان واضحة في اسنان المريض ومن شكواه، خاصة اذا ما شمل الامر انكسار سنه او حساسية مفرطة، وعند ملاحظة هذه الآثار سيقوم بمتابعة تطورها على مدار عدة اسابيع لمعرفة مدى احتياجها للعلاج.
في حالة الشك بوجود مشكلة العض على الأسنان: من الممكن ان يسأل الطبيب عن الضغط النفسي الذي يتعرض له المريض في محيط الاسرة والعمل والاصدقاء.
وإذا تم التأكد من الحالة يقوم طبيب الاسنان بفحص الفك والاسنان بدقة لمعرفة مدى التلف الناتج عن الحالة, كما يمكن ان يطلب عمل اشعة للفكين وعظام الاسنان لتقييم الضرر الواقع عليها.
المضاعفات
لا يسبب العض على الاسنان مضاعفات في معظم الحالات، الا ان العض العنيف والمتواصل قد يسبب مضاعفات عديدة كالاتي:
- تلف الأسنان والفك.
- صداع التوتر.
- آلام الوجه.
- اضطرابات المفصل الصدغي الفكي الواقع امام الاذن والذي من الممكن الاحساس به من خلال الضغط برفق على الاسنان والاحساس بجانب الخد.
العلاج 
لا يكون العلاج ضرورياً في العديد من الحالات خاصةً في الاطفال الا ان بعض الحالات المستمرة قد تتطلب أحد العلاجات الآتية:
- السيطرة على الضغط النفسي خاصة اذا ما قام الطبيب بالربط بين الحالة النفسية للمريض والعض على الاسنان، حيث يكون بالامكان السيطرة على الحالة من خلال ايجاد طرق للراحة النفسية.
- قد ينصح طبيب الاسنان باستخدام واق، وهو عبارة عن غلاف بلاستيكي مطاطي يثبت على الاسنان قبل النوم ليمنع تأثرها بالاحتكاك مع بعضها بعضا. كما يمكن للطبيب ان يصحح اي اعوجاج او عدم تطابق بين اسنان الفكين العلوي والسفلي في حالة إذا كان هو السبب وراء العض على الاسنان.
- يمكن للطبيب ان يلجأ للعلاج السلوكي وذلك عن طريق تدريب المريض على تغيير عاداته، كأن يطبق المريض شفتيه دون ان تلامس اسنانه العليا والسفلى بعضها بعضا، وذلك عن طريق ملامسة طرف اللسان لسقف الفم ويساعد ذلك في منع الاسنان من الاحتكاك ببعضها بعضا.
- في حالة مواجهة صعوبة في منع الاسنان من ملامسة بعضها بعضا عن طريق تغيير السلوكيات فمن الممكن للطبيب ان يستعين بجهاز تنبيه يقوم بتسجيل ردود فعل الجسم اللاإرادية للمؤثرات كالضغط النفسي وتنبيه المريض لها، مما يساعد المريض في تغيير رد فعله وبذلك يتخلص من العض على الاسنان.
- لا يمكن القول بأن العلاج بالادوية فعال في حالات العض على الاسنان، إلا أن بعض الاطباء قد ينصح باستخدام مرخيات العضلات قبل النوم. 
وقد يلجأ اطباء آخرون في تغيير نوع دواء معين يستعمل مع المريض لعلاج الاكتئاب مثلاً في حالة الشك ان العض يظهر كاحد الاعراض الجانبية للدواء.
الوقاية 
هناك العديد من الخطوات المتبعة لمنع او الوقاية من العض على الاسنان كما يأتي:
-1 الحد من شرب الكحول والتدخين والمكيفات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والنسكافيه... الخ. كما يكون من الضروري الاقلاع عن تعاطي اي نوع من المخدرات.
-2 التخلص من الضغط النفسي او تقليله الى الحد الادنى يمكن ان يساعد في تقليل احتمالات ظهور الاعراض والمضاعفات المترتبة عليها.
-3 يمكن التحدث الى من ينامون بالقرب منك عن طبيعة نومك واي اصوات صرير قد تنتج عن العض على الاسنان.
-4 ينصح اطباء الاسنان من يثبت معاناته من العض على الاسنان بالخضوع لاختبار دوري لتقييم مدى التلف الناتج عن الحالة ومعرفة مدى فاعلية العلاج.

الدكتور معين حداد

انواع التيجان حسب نوع الخزف

انواع التيجان حسب نوع الخزف
Ceramic Crown Types


التيجان والجسور في طب الاسنان علم واسع ومتجدد ويعد من العلوم الحيوية في طب الاسنان , حيث ان الابحاث مستمرة للوصول الى المادة الاكثر توافقاً لتركيب السن وتلائم حالة المريض بعد فقد بنية السن او فقد بعض اسنانه وأيضاً من ناحية الجمالية وتحمل قوى اطباق الاسنان , لذلك فقد وجدت العديد من طرق تصنيع الخزف Ceramic وتشكيل التاج Crown لعل بالسنوات الاخيرة كان هناك العديد من المحاولات لادخال الحاسوب في عملية التصنيع او نظام الCad-Cam والذي يستخدم في نظام خزف التيجان Cerec Crown .وهنا سوف نتطرق الى انواع التيجان الخزفية Ceramic Crowns من حيث تركيب التاج وطريقة تصميمه.

اهم أنواع الخزف حسب طريقة التصنيع :
1. Feldspathic Porcelain
2. The Empress Crown
3. The Procera crown
4. The Lava Crown
5. The Cerec Crown
6. The Inceram Crown




١- Feldspathic Porcelain
  
و هو البورسلان التقليدي و القياسي المستخدم للتيجان ، و العديد من أطباء الأسنان التجميليين يشعرون أنه البورسلان الأكثر جمالا .

٢-  The Empress Crown
 
Empress  لا يبدي شبها دقيقا للبورسلان و لكنه أكثر شبها بالزجاج ، و هو يمكن أن يدعى بالمادة السيراميكية ,– وال Empress يصب على الأرجح أكثر مما يخبز كما في حال  Feldspathic Porcelain Crown .– إن ملائمة ال Empress هي أكثر دقة من ال Feldspathic Porcelain Crown المخبوز.– لكن اللون في ال Empress يخبز و يحضر بشكل كبير في الخارج لذلك يرى البعض أن Feldspathic Porcelain Crown أكثر جمالية في هذه النقطة .

٣- The Procera crown
 
– الProcera  هو خزف مؤلف في الداخل من الخزف الأكثر تقليداً و المخبوز في الخارج.– محاسن ال Procera هي صلابتها ومتانتها الاستثنائية .– لكن المركز أو اللب السيراميكي المصنع ذو لون أبيض كامد ولذا فإن العديد من أطباء الأسنان التجميليين يشعرون أنه يؤمن الرؤية الطبيعية كما في المواد الأكثر شفوفية .– و من محاسن ال procera أيضاً هو أنه لا يحتاج الى أن يلصق بالسن و إنما يمكن أن يثبت بواسطة اسمنت التيجان والجسور الاعتيادي وهي تقنية مألوفة لجميع أطباء الأسنان .

٤- The Lava Crown
 
– ال Lava مشابه لل procera ولكن الخزف المصنوع في الداخل هو Zirconia وهو أكثر شفوفية من المواد البيضاء الكامدة .– الزركونيا ظليلة وبالتالي النواحي الجمالية النهائية للتاج تنجز في الطبقة الأخيرة المخبوزة ( الأكثر خارجية أو المتوضعة على السطح)– الLava  يمكن أن يثبت أيضاً براسطة التقنيات التقليدية و لكن أي تاج يثبت بواسطة اسمنت التيجان والجسور التقل يدي سيكون حساسا و عرضة للتغير في المظهر اذا ظهرت أي طبقة من الإسمنت .

٥- The Cerec Crown
 
– ال Cerec أيضا مصنوع من كتلة من المواد السيراميكية القاسية جداً .– والصفة الفريدة لل Cerec هي أن التاج يصنع من قبل الكمبيوتر في عيادة طبيب الأسنان على الأرجح وليس في مخبر سني منفصل وهكذا لايتوجب على طبيب الأسنان أن يرسل الطبعة لكي تصنع في المخبر و إنما بالامكان صنعها حالا وبالتالي لا داعي لموعد تالي عند طبيب الأسنان وليش هناك حاجة للتعويض المؤقت .– ال Cerec يصنع من كتلة من السيراميك وحيدة اللون بالتالي بالنسبة لأطباء الأسنان التجميليين ذوي المطالب الكثيرة لايعتبر تجميلياً بما فيه الكفاية .– لنكون دقيقين :ال Cerec هو بالفعل تقنية وليس مادة ، و هناك عدة شركات تصنع المواد السيراميكية لتستخدم في ال Cerec Machines .

٦- The Inceram Crown
 
– و هو يصنع من البورسلان الألوميني الخشن جدا و الكثيف جدا ، و هو يملك أيضا صفات تجميلية ممتازة و لكنه أكثر كمودا من ال Feldspathic Porcelain– أيضا ال Inceram Crown قوي بما فيه الكفاية لأن يثبت بواسطة الإسمنت السني التقليدي .

ملاحظات :١- يعتبر ال Empress Crown هو الأكثر لطفا للأسنان المقابلة له و التي تشاركه المضغ من التيجان التي ذكرت اعلاه .٢- هنالك أنواع أخرى من التيجان السيراميكية الكاملة لم نذكرها هنا لكننا ذكرنا الأهم .٣- حتى الآن يفضل التعويضات المدعومة بالمعدن خاصة في الأسنان الخلفية نظراً للحاجة الى المتانة والمقاومة الأكبر وعم الحاجة الكبيرة للجمالية العالية.

السبت، 2 يوليو 2016

مساوئ حشوات الكمبوزيت

مساوئ الكومبوزيت كمادة مرممة على الأسنان الخلفية

 
أولاً ) الانكماش التصلبي :
على الرغم من التطورات الهامة التي طرأت على الكومبوزيت خلال السنوات الأخيرة فإن الأنظمة الحديثة مازالت تعتمد على جزيئات متنوعة من Bis-GMA التي تسب التقلص التصلبي والتي استخدمت لأكثر من 30 عاماً . يتراوح معامل التقلص التصلبي للراتنجيات الحديثة تقلص تصلبي بين 2.6-7.1 % , و بالتالي فإن معظم مشاكل ترميمات الكومبوزيت على الأسنان الخلفية تعود بشكل مباشر أو غير مباشر إلى هذا التقلص , حيث يتراجع الكومبوزيت في مناطق الارتباط الضعيف عن حواف الحفرة وعادة في المناطق التي تخلو من الميناء - أو التي تشمل على ميناء قليل - مؤدية إلى تشكل فجوة .
تؤدي قوى الشد المتولدة عند الحواف المينائية إلى تهدم الحواف عند المضغ مما قد يؤثر على الحدبات و يؤدي إلى تشوهها محدثاً بالتالي كسوراً مينائية و صدوعاً تنقص مقاومة الحدبات للانكسار .
يحدث التقلص التصلبي تبعاً للنظام المتبع لبدء التفاعل التصلبي , وهناك خلاف في الرأي حول اتجاه قوى البلمرة المتولدة , حيث ساد الاعتقاد لعدة سنوات بأن قوى البلمرة - في الكومبوزيت المتصلب ذاتياً - تتجه نحو مركز كتلة الترميم , بينما تتجه تلك القوى في الكومبوزيت المتصلب ضوئياً نحو منبع الضوء . لقد طرحت الأبحاث الحديثة هذا السؤال وأثبتت بأن التقلص التصلبي يحدث باتجاه جدران الحفرة المحضرة التي ترتبط بها المادة المرممة تبعاً للتقنية المتبعة . ولإنقاص هذه القوى فقد تم اتباع عدة وسائل منها استخدام طريقة الطبقات في تطبيق الراتنج المصلب ضوئياً و اختصاراً ( VLC ) مما ينقص من تأثير التقلص التصلبي بإنقاص كتلة الكومبوزيت المتصلب بوقت واحد . تنقص تقنية الطبقات من معدل السطوح المرتبطة إلى السطوح غير المرتبطة الأمر الذي يساعد على التخلص من القوى المتطورة عند الارتباط بين السن و الكومبوزيت . إلا أن هذه التقنية وفقاً للدراسات لم تنقص من الالتواء الحدبي أو التسرب الحفافي .
يمكن أن يولد استعمال الكومبوزيت المتصلب كيميائياً على الأسنان الخلفية - إذا اعتبرناه مقبولاً – قوى تقلص تصلبي أقل من ( VLC ) الموضوع بنفس الكتلة , إلا أن قوى التقلص هنا أبطأ من القوى المتولدة في مواد ( VLC ) بسبب معدل البلمرة البطيء .
يمكن إنقاص معدل بلمرة ( VLC ) بتغيير الشدة الضوئية و هذا ما أشير إليه بـ Tow-Step أو Soft Start .
ووفقاً للدراسات يتم إنتاج شعاع أولي يبدأ تقريباً بـ ( 150ميللي واط/ سم2 ) و يصل إلى الحد الأعلى ( 650 مللي واط/سم2 ) حيث التفاعل التصلبي بطيء مما يبقي على الحواف سليمة و يصون الخواص الفيزيائية للمادة . أما الأمل المستقبلي هو بتطوير مادة تجميلية لا تتقلص عند تصلبها .
ثانياً ) الحساسية التالية للترميم :
تعاني 29% من الأسنان – وفقاً لإحدى الدراسات السريرية - من الحساسية التالية للترميم بعد وضع الترميمات , إلا أن التقارير المسجلة عن الحساسية قد تحسنت بعض الشيء بظهور المواد الرابطة العاجية . ولكن مع ذلك ظلت الدراسات تشير إلى وجود مثل هذه الحساسية بعد تطبيق الكومبوزيت على الحفر المحافظة للأسنان الخلفية . هناك عدد من الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذه الحساسية التالية للترميم و من أهمها :




1) التقلص التصلبي :
يؤدي - كما أسلفنا - إلى حدوث فجوة تسمح بنفوذ الجراثيم و منتجاتها السامة والسوائل تحت الترميم والدخول إلى الأقنية العاجية مسببة التهاباً لبياً وحساسية سنية . يسمح تشكل الفجوة بتدفق مستمر و بطيء للسائل العاجي من اللب عبر الأنابيب العاجية إلى الفجوة , كما أن البرودة أو أي منبه آخر قد يسبب تقلص السائل في الفجوة مؤدياً إلى تدفق سريع و مفاجئ للسائل القنيوي و الذي يستجيب له اللب بالألم .
2) مرونة الكومبوزيت تحت قوى المضغ :
تؤدي هذه المرونة إلى إحداث ضغط هيدروليكي في السائل القنيوي لنقله إلى الخلايا المولدة للعاج متظاهرة بحساسية سنية لذلك ننبه المريض لهذه الظاهرة . يجب مراعاة التحضير السني بشكل جيد , و إعادة تطبيق الراتنج الرابط في نهاية الترميم كما ذكرنا سابقاً .

مأخوذ من بحث للدكتور محمود نعساني

إختلاطات قلع الأسنان وتدابيرها

‎اختلاطات قلع الأسنان وتدابيرها
Complications of Teeth Extraction and its Managements 

 
‎مقدمة Introduction:

‎إن اختلاطات قلع الأسنان متعددة ومتنوعة، فبعضها يمكن أن يحدث حتى عند تطبيق العناية القصوى أثناء القلع، ولكن يمكن تجنب بعضها الآخر إذا تم تطبيق الطريقة الصحيحة المتبعة للتعامل مع الصعوبات المشخَّصة أثناء التقييم الدقيق قبل القلع، وهذا ما يمكن تحقيقه بواسطة الطبيب الذي يلتزم بالمبادئ الجراحية أثناء القلع. وفي ما يلي سنتناول أهمالإختلاطات الموضعية والعامة التي يمكن أن تحدث أثناء قلع الأسنان أو بعد القلع وكيفية تدبيرها.

‎أولاً: الاختلاطات الموضعية Local Complications:
‎1.الفشل Failure :

‎1)الفشل في تأمين التخدير Failure to Secure Anaesthesia:
‎يحدث الفشل في تأمين التخدير عادة بسبب التقنية الخاطئة في التخدير أو الجرعة غير الكافية من المادة المخدرة. فمن الصعب قلع السن بشكل جيد ما لم يكن للطبيب والمريض ثقة تامة بالتخدير ودوره بالعمل المراد إجراؤه، وعند استخدام التخدير الموضعي يجب اختبار فعاليته وتأثيره قبل البدء بالقلع. وبعد التوضيح للمريض أنه على الرغم من أنه يمكن أن يشعر بضغط فيجب ألا يشعر بأي إحساس بحدّة المسبر الكليل الذي يُدفع بقوة داخل العنق اللثوي على السطوح الدهليزية واللسانية للسن المراد قلعه، فإذا لم يشعر المريض بشيء يكون قد تم تأمين التخدير، أما في حال شعوره بالضغط دون الألم يكون قد تم تحقيق التسكين ولكن يشير الألم إلى ضرورة حقن كمية إضافية من المحلول المخدر. 


‎2)الفشل في قلع السن باستخدام الكلابة أو الرافعة Failure to Remove The Tooth with Either Forceps or Elevator:
‎في حال فشل الطبيب في إحداث استجابة عند تطبيق قوة معتدلة باستخدام الكلابة أو الرافعة عندها يجب وضع هذه الأدوات جانباً والبحث عن سبب الصعوبة في القلع، وفي معظم الحالات يكون قلع السن أفضل باللجوء لتجزئته. 

‎2.الكسور Fractures
‎1)كسر تاج السن المراد قلعه Fracture of Crown of Tooth Being Extracted :
‎قد يكون كسر تاج السن أثناء القلع أمر لا يمكن تجنبه إذا كان السن ضعيفاً بسبب النخر أو وجود حشوة ترميمية كبيرة أو المعالجة اللبية، وهنا يجب تنبيه المريض قبل البدء بالقلع باحتمال انكسار السن أثناء القلع. ومع ذلك فإنه عادة ما يحدث بسبب تطبيق قوة زائدة أو غير مدروسة، أو التطبيق غير الملائم للكلابة على السن كتطبيق فكي الكلابة على التاج بدلاً من الجذر أو بشكل لا يتوافق مع المحور الطولي للسن. فعندما يختار الطبيب الكلابات ذوات الرؤوس العريضة جداً والتي لا تتناسب مع شكل محيط عنق السن فإنها تعطي نقطة تماس واحدة فقط وهنا يمكن أن ينكسر السن عند إمساكه. وإذا لم تُمسك قبضتي الكلابة معاً بثبات فإن فكي الكلابة يمكن أن ينزلقا من على الجذر وينكسر تاج السن. إن السرعة هي السبب الأساسي لجميع هذه الأخطاء التقنية والتي يمكن تجنبها عندما يعمل الطبيب بشكل نظامي ومنهجي. وإن تطبيق قوة زائدة كجهد للتغلب على المقاومة عند القلع هو إجراء غير مبرَّر ويمكن أن يؤدي لكسر تاج السن.
‎عندما يحدث الكسر التاجي Coronal Fracture فإن الطريقة المستخدمة لإزالة الجزء المتبقي من السن ستُحدد عن طريق كمية الجزء المتبقي من السن وسبب حدوث الكسر، وأحياناً فإن التطبيق الإضافي للكلابة أو الرافعة سيمكننا من قلع السن وفي بعض الحالات يجب استخدام طريقة القلع عبر السنخ Trans-alveolar Method
‎. 
2)كسر جذر السن المراد قلعه Fracture of Root of Tooth Being Extracted:
‎يمكن التقليل من حدوث كسور الجذور التي تفاجئنا أحياناً أثناء القلع عندما يؤخذ بعين الإعتبار صعوبة شكل جذر السن المراد قلعه. إن العوامل المسببة لكسر التاج يمكن أن تسبب أيضاً كسر الجذور وإن تجنب هذه الأخطاء ستقلل من حدوث هذا الإختلاط، وعلى الرغم من أن جميع أجزاء الجذور يجب إزالتها بشكل عام فمن الحكمة الإبقاء عليها في حالات محددة. ويمكن تعريف ذروة الجذر Root Apex بأنها الجزء الذروي من الجذر الذي لا يتجاوز طوله الأعظمي 5 مم، وقد يكون من الضروري إزالة كميات كبيرة من العظم للوصول لمثل هذه الذرى وإزالتها. ونادراً ما تسبب الذرى المتبقية للأسنان الحية عند المرضى ذوي الصحة الجيدة مشاكلاً كالإنتان أو رد فعل على أنها جسم أجنبي، وفي معظم الحالات يجب أن تُترك إلا إذا كانت متوضعة في أماكن تكون فيها عُرضة لأن تصبح مكشوفة عند وضع الأجهزة السنية أو حدوث أعراض.
‎يشمل قلع الثلث الذروي من الجذر الحنكي للرحى العلوية إزالة كمية كبيرة من العظم السنخي، كما يمكن أن يتعقد الوضع بدفع هذا الجزء داخل الجيب الفكي أو خلق اتصال فموي جيبي، لذا من المفضل ترك مثل هذه الأجزاء في معظم الحالات وتترك تحت المراقبة، وعندما يستطب إزالتها يجب أن يسبق هذا الإجراء الفحص الشعاعي ومن ثم إزالتها بواسطة طبيب ذو خبرة باستخدام الطريقة عبر السنخ Trans-alveolar Method. وكذلك الأمر عند قلع الثلث الذروي للأرحاء السفلية حيث لا يؤدي قرار إزالة هذه الذرى إلى أذية العصب السني السفلي.
‎عندما ينكسر السن أثناء القلع يجب أن يحاول طبيب الأسنان التحقق من السبب بواسطة الوسائل السريرية وأحياناً الشعاعية في بعض الحالات. وعادة ما يقدم فحص جزء السن الذي تم إزالته دليلاً مفيداً لمعرفة كلاً من حجم وتوضع الجزء المتبقي من السن، بعد ذلك يجب تقييم كلاً من الزمن والتسهيلات المتطلبة لإتمام عملية القلع، فإذا كان أحد أو كلا هذه المتطلبات غير متوفر يجب أن لا يحاول الطبيب إزالة الجزء المتبقي، ولكن يجب عليه إزالة أي نسيج لبي مكشوف وتغطية هذه الأجزاء بضماد من أكسيد الزنك والأوجينول. بعد ذلك يجب وضع الترتيبات لإزالة تلك الأجزاء بواسطة الطبيب نفسه أو بمساعدة زميله تحت الظروف التي تؤمن النجاح. ونادراً ما يكون الألم التالي عرضاً لمثل هذه الحوادث إذا تم اتباع هذه الطريقة ولم تُمزّق الأنسجة الداعمة بالمحاولات العقيمة وغير الملائمة والعجولة لإتمام عملية القلع.

‎3)كسر السن المجاور أو المقابلFracture of Adjacent or Opposing Tooth :
‎يمكن تجنب كسر السن المجاور أو المقابل أثناء القلع، حيث يبين الفحص الدقيق قبل القلع فيما إذا كان السن المجاور للسن المراد قلعه منخوراً أو مرمماً بحشوة كبيرة. وإذا كان السن المراد قلعه هو دعامة لجسر فهنا يجب تقسيم الجسر بالأقراص الماسيّة الفاصلة قبل القلع، كما يجب إزالة النخور والحشوات الناقصة أو الزائدة من الأسنان المجاورة ووضع الحشوات المؤقتة قبل القلع. ويجب أن لا تُطبق أي قوة على أي سن مجاور أثناء القلع، وأن لا تُستخدم الأسنان الأخرى كنقطة ارتكاز للرافعة إلا في حال قلعها في نفس الجلسة. ويمكن أن تنكسر الأسنان المقابلة إذا خضع السن المراد قلعه لقوة غير مُسيطر عليها وارتطمت الكلابة بها، لذا فإن تقنيات القلع المسيطر عليها بحذر تمنع حدوث هذا الإختلاط.
‎يمكن أذية عدة أسنان أثناء إجراء القلع تحت التخدير العام بواسطة الإستخدام الطائش لفواتح الفم Mouth Gags والدعامات Props. ويجب ملاحظة وجود الأسنان المرممة بحشوات كبيرة أو الأسنان المتحركة وكذلك التيجان والجسور وأخذها بعين الإعتبار من قبل المخدِّر، حيث يجب تجنب مثل هذه الأسنان أثناء إدخال فواتح الفم أو الدعامات، ويفضل إذا أمكن عدم استخدام فواتح الفم. كما يجب وضع فواتح الفم والدعامات تحت الرؤية المباشرة أو توجيهها بواسطة طبيب الأسنان في حال إدخالها من قبل المخدِّر الواقف خلف المريض. 

‎4)كسر العظم السنخيFracture of Alveolar Bone :
‎إن كسر العظم السنخي هو اختلاط شائع لقلع الأسنان، حيث يبين فحص الأسنان المقلوعة التصاق شظايا من العظم السنخي بعدد منها. وهذا يمكن أن يكون بسبب الاحتواء العرَضي للعظم السنخي بين فكّي الكلابة 
أو نتيجة لتطبيق قوى زائدة على الصفيحة السنخية سواءً الدهليزية أو اللسانية أو بسبب شكل الجذور أو شكل السنخ أو التغيرات المرضية في العظم نفسه.
‎يمكن الوقاية من كسر الصفائح السنخية ولا سيما الصفيحة الدهليزية بتثبيت السنخ أثناء القلع وقلقلة السن أو الجذر بشكل جيد قبل إزالته بواسطة الكلابة أو الرافعة حتى لا نضطر لتطبيق قوة كبيرة لإزالته. ويجب إزالة النتوءات العظمية الحادة باستخدام مقراض العظم وتنعيم الحواف العظمية بمبرد العظم. وعادةً ما يختلط قلع الأنياب بكسر الصفيحة الدهليزية وخاصة عندما يكون العظم السنخي ضعيفاً بسبب قلع الرباعية و/أو الضاحك الأول قبل قلع الناب، وإذا تم التخطيط لقلع الأسنان الثلاثة هذه في نفس الجلسة فإن احتمالية حدوث كسر الصفيحة الدهليزية ستقل في حال قلع الناب أولاً. ويُنصح بإزالة أي شظية من شظايا العظم السنخي التي فقدت أكثر من نصف اتصالها السمحاقي بواسطة مسكها بملقط وعائيHaemostatic Forceps وتسليخ النسج الرخوة عنها برافع سمحاق Periosteal Elevator. 

‎5)كسر الحدبة الفكيةFracture of Maxillary Tuberosity :
‎يمكن أن نشعر أحياناًبحركة العظم الداعم والحدبة الفكية مع السن أثناء قلع الأرحاء العلوية وخاصة الرحى الثالثة العلوية، هذا الحدث عادة ما يكون بسبب اتساع الجيب الفكي وشموله الحدبة الفكية والذي يكون شائعاً عند وجود رحى علوية مُفردة وخصوصاً إذا كان السن متطاولاً. 
‎عندما يحدث الكسر من الهام جداً المحافظة على السمحاق لتأمين التروية الدموية منعاً لحدوث التموت وتُثبت الحدبة المكسورة بالجبائر، أما إذا كانت الحدبة الفكية قد فقدت ترويتها الدموية فيجب وضع الكلابة جانباً ورفع شريحة مخاطية سمحاقية دهليزية كافية، بعدها يجب تحرير الحدبة المكسورة والسن من الأنسجة الرخوة الحنكية بواسطة التسليخ الكليل ورفعها من الجرح، بعد ذلك تُقرّب شريحتي النسج الرخوة على حواف الجرح باستخدام الخياطة المربعةMattress Suture التي تقلب الحواف وتترك في مكانها لمدة عشرة أيام.
‎إذاً الشرط الأساسي للإبقاء على الجزء المكسور من الحدبة هو ضمان بقاء اتصاله مع السمحاق لكي لا يتموت العظم. ونستأصل الحدبة الفكية المكسورة عندما:

A.يفقد الجزء المكسور من الحدبة الفكية اتصاله مع السمحاق.
B. يكون الجزء المكسور من الحدبة صغيراً جداً، حيث يُقلع السن مع الجزء المكسور.
C. يكون الألم هو السبب الرئيسي لقلع السن دون إمكانية تخفيف الألم بفتح الحجرة اللبية مثلاً.

‎إذا حدث هذا الإختلاط في أحد طرفي الفك العلوي يجب تنبيه المريض أنه من المحتمل أن يكون الطرف الآخر من الفك عرضة لحدوث مثل هذا الإختلاط عند إجراء قلع مشابه. وعندما تبين الصور الشعاعية قبل القلع إحتمالية حدوث هذا الإختلاط فمن الممكن تقليل خطر كسر الحدبة الفكية عن طريق قلع السن بحذر ودقة تامين.

‎6)كسر الفك السفليFracture of Mandible :
‎يمكن أن يحدث كسر الفك السفلي كاختلاط لقلع السن عند تطبيق قوة مفرطة أو خاطئة أو عند وجود تغيرات مرضية تُضعف الفك، لذا يجب عدم استخدام القوة الزائدة عند قلع الأسنان. ففي حال لم يستجب السن للضغط المعتدل عندها يجب البحث عن السبب ومعالجته. وغالباً ما يحدث كسر الفك السفلي عند قلع الأرحاء الثالثة السفلية نتيجة لتطبيق قوى وحشية مفرطة عند استخدام الروافع وخاصة إذا كان توضع الرحى غير مستحب، ويحدث الكسر هنا في منطقة الزاوية لأنها المنطقة الأضعف. 
يمكن أن يصبح الفك السفلي ضعيفاً بسبب تخلخل العظام الشيخوخيSenile Osteoporosis والضمور Atrophy والتهاب العظم والنقي Osteomelitis والمعالجة الشعاعية السابقةPrevious Therapeutic Irradiation أو بعض الإصابات العظمية Osteodystrophies كالتهاب العظم المخرِّب Osteitis Deformans وسوء التصنع الليفي Fibrous Dysplasia وهشاشة العظام Fragilitas Ossium. وهناك بعض العوامل المؤهبة أيضاً لحدوث الكسر كالأسنان غير البازغة والأكياس Cysts والأورام Tumours وفرط نشاط جارات الدرقHyperparathyroidisim . 
‎
وبوجود أحد هذه الحالات يجب محاولة إجراء القلع فقط بعد إجراء تقييم سريري وشعاعي دقيق وتحضير الجبائر Splints قبل القيام بالعمل الجراحي. ويجب إعلام المريض قبل العمل باحتمال حدوث كسر الفك السفلي، وفي حال حدوث هذا الإختلاط يجب البدء بمعالجته حالاً. لهذه الأسباب فإن أفضل تعامل مع مثل هذه الحالات يكون في مراكز جراحة الفم والفكين. وفي حال حدوث الكسر في العيادة السنية يجب تطبيق دعم خارج فموي Extra-oral Support كوضع رباط ضاغط حول الفك ويستند على الرأس ومن ثم إرسال المريض فوراً إلى المستشفى حيث تتوفر التسهيلات العلاجية اللازمة. 

‎7)انكسار الأدوات Fracture of Instruments:
‎يمكن أن تنكسر الأدوات المستخدمة في القلع نتيجة لتطبيق قوى كبيرة أو ضعف مقاومة معدن الأداة، وإن أكثر الأدوات تعرضاً للكسر هي السنابل الدوارة والروافع، حيث تزال القطع المكسورة إذا بقيت في العظم بتحضير حفر حولها ليسهل إزلتها.

‎3.الانخلاعاتDislocations :

‎1.انخلاع السن المجاورDislocation of Adjacent Tooth :
‎إن انخلاع السن المجاور أثناء القلع هو اختلاط يمكن تجنبه، وإن أسباب حدوثه هي مشابهة لتلك المسببة لكسر السن المجاور. وحتى أثناء الإستخدام الصحيح للرافعة يمكن لبعض الضغط أن ينتقل للسن المجاور عبر الحاجز بين السني، لهذا السبب يجب عدم تطبيق الرافعة على السطح الأنسي للرحى الأولى الدائمة لإمكانية انزياح الضاحك الثاني الأصغر حجماً منها من سنخه. كما يجب أثناء القلع وضع الإصبع على السن المجاور لدعمه وإمكانية اكتشاف أي قوة منقولة إليه. وفي حال حدوث هذا الإختلاط يمكن إعادة زرع السن المخلوعة في مكانها الأصلي وتثبيتها بالجبائر لفترة كافية من الزمن أو تركها لتثبت من تلقاء نفسها في حال كان الإنخلاع بسيطاً.

‎2.انخلاع المفصل الفكي الصدغيDislocation of Temporomandibular Joint :
‎يمكن حدوث انخلاع المفصل الفكي الصدغي بسهولة عند بعض المرضى خاصة عند وجود قصة سريرية تتضمن حدوث الانخلاع المتكرر في المفصل لدى المريض حيث لا يجوز أبداً إهمال وجود مثل هذه القصة السريرية. ويمكن عادةً منع حدوث هذا الإختلاط عند قلع أسنان الفك السفلي في حال دعم الفك السفلي أثناء القلع، ويمكن تحقيق هذا الدعم للفك بواسطة وضع اليد اليسرى للطبيب التي تُتمم عمل كلتا يدي المساعد تحت زاويتي الفك السفلي وتطبيق ضغط باتجاه الأعلى.

‎يمكن حدوث انخلاع المفصل الفكي الصدغي أيضاً بسبب الإستخدام الطائش لفواتح الفم. ويجب رد الإنخلاع مباشرة في حال حدوثه، حيث يقف الطبيب أمام المريض ويضع إبهاميه من داخل الفم على الخط المنحرف الظاهر وحشي الأرحاء السفلية كما يضع بقية أصابعه من خارج الفم تحت الحافة السفلية للفك السفلي، ويتم رد الإنخلاع بتطبيق ضغط باتجاه الأسفل بواسطة الإبهامين وضغط باتجاه الأعلى بواسطة بقية الأصابع، حيث يتم تحريك الفك السفلي نحو الأسفل والخلف حتى تتجاوز اللقمة الفكية الحديبة المفصلية وتعود إلى وضعها الطبيعي ضمن التجويف المفصلي. ويجب تنبيه المريض بعدم فتح فمه بشكل واسع أو التثاؤب لعدة أيام بعد الرد، كما يجب تطبيق دعم خارج فموي Extra-oral Support للمفصل كوضع رباط ضاغط حول الفك يستند على الرأس ويُترك حتى استقرار حالة المفصل المصاب.

‎4.انزياح السن أو جذر السن إلى البنى التشريحية المجاورةDisplacement of The Tooth or Root into Adjacent Anatomical Structures :
‎يحدث انزياح جذر السن إلى البنى التشريحية المجاورة والأنسجة الرخوة عادةً نتيجة المحاولات غير المجدية للإمساك بجذر السن عندما يكون مدخل الرؤية غير كافٍ. حيث يمكن انزياح الأسنان أو جذورها لداخل الجيب الفكيMaxillary Antrum أو الحفرة تحت الصدغية Subtemporal Fossa أو القناة السنية السفلية Inferior Dental Canal أو المسافة تحت الفك السفلي Submandibular Space أو التجويف الأنفي Nasal Cavity. لذا يمكن تجنب حدوث هذا الإختلاط عندما يحاول الطبيب الإمساك بالجذر تحت الرؤية المباشرة فقط.

‎1)انزياح جذر السن داخل الجيب الفكي Displacement of a Root into The Maxillary Antrum :
‎غالباً ما تنزاح جذور الأرحاء والضواحك العلوية داخل الجيب الفكي ولا سيما الجذور الحنكية. ويُعد وجود جيب فكي كبير الحجم عاملاً مساعدا،ً ويعتبر التشخيص الشعاعي الصحيح قبل العمل الجراحي ضرورياً لتقييم قرب ذرى الجذور من الجيب الفكي، ولكن يمكن تقليل فرصة حدوث هذا الإختلاط بشكل كبير عند اتباع القواعد البسيطة التالية أثناء القلع:

Áعدم تطبيق الكلابات على الضواحك والأرحاء العلوية أو جذورها إلا في حال انكشاف طولٍ كافٍ منها من الناحيتين الدهليزية والحنكية وذلك للسماح بتطبيق رأسي الكلابة تحت الرؤية المباشرة.

Áترك الثلث الذروي من الجذر الحنكي للأرحاء العلوية في حال انكسارها وبقائها أثناء القلع بالكلابات إلا في حال وجود استطباب إيجابي لإزالته.

Áعدم محاولة إزالة الجذور المكسورة للأرحاء والضواحك العلوية عن طريق دفع الأدوات داخل التجويف السنخي. فعند وجود استطباب إزالة تلك الجذور يفضل رفع شريحة مخاطية سمحاقية كافية وإزالة كمية كافية من العظم تسمح بإدخال الرافعة أعلى السطح المكسور من الجذر، وهكذا فإن جميع القوى المطبقة على الجذر تميل لتحريك الجذر للأسفل بعيداً عن الجيب الفكي.

‎ويجب عدم إهمال أي قصة سريرية سابقة تتضمن إصابة الجيب الفكي أثناء القلع لاحتمال أن يكون لدى المريض جيب فكي كبير الحجم. وفي حال انزياح الجذر داخل الجيب الفكي يجب إحالة المريض فوراً لجراح الفم والفكين لإزالة الجذر ومعالجة مكان الإتصال الفموي الجيبي المتشكل حديثاً وتغطيته. إن محاولة إزالة بقايا الجذور من خلال السنخ غالباً ما يؤدي إلى توسّع الإنفتاح وتشكل ناسور فموي جيبي Oroantral Fistulaلاحقاً، لذا يتم إزالة بقايا الجذور عن طريق الحفرة النابية بعملية كالدويل-لوك Caldwell-Luc. ويُطلب من المريض تجنب السعال والعطاس وخاصة إذا كان الفم مغلقاً.

‎2)انزياح السن أو جذر السن داخل الحفرة تحت الصدغية Displacement of The Tooh or Root into The Subtemporal Fossa :
‎يمكن انزياح الأسنان أو جذورها باتجاه الحفرة تحت الصدغية نتيجة لتطبيق قوى وحشية عند استخدام الروافع لقلع الأرحاء الثالثة العلوية المنطمرة بمستوى عالٍ، حيث تؤدي القوة إلى حدوث انزياح علوي خلفي أكثر من دهليزي إطباقي. وهنا يجب إجراء صورة شعاعية مباشرة وإعلام المريض بذلك والبدء بالمعالجة بالصادات الحيوية، ويجب أن ينتظر الجراح 3-4 أسابيع حتى تحيط الأنسجة الليفية بالسن أو بقايا الجذر ليتمكن من إزالتها.

‎3)انزياح جذر السن داخل القناة السنية السفلية أو المسافة تحت الفك السفلي Displacement of Root into Submandibular Space or Inferior Dental Canal: 
‎يمكن انزياح الأرحاء السفلية أو جذورها أثناء القلع إلى القناة السنية السفلية أو حتى المسافة تحت الفكية، وفي حال حدوث هذا الإختلاط يجب إعلام المريض بذلك وتزال بقايا الجذور غالباً مباشرة في حال انزياحها ضمن القناة السنية السفلية، بينما يُنتظر 3-4 أسابيع في حال الإنزياح داخل المسافة تحت الفكية للسماح بحدوث التليف حول الجذر. 

‎4)انزياح جذر السن داخل التجويف الأنفي Displacement of Root into Nasal Cavity:
‎هذا الإختلاط نادر جداً، ولكن يمكن أن يحدث نتيجة دفع ذرى جذور الأسنان الأمامية العلوية للأعلى في حال قربها من قاع الأنف، وفي حال حدوث هذا الإختلاط يجب إعلام المريض بذلك والبدء بالعلاج بالصادات الحيوية وتحويل المريض لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة.

‎5.النزف الزائد Excessive Haemorage :
‎يمكن أن يعقد النزف الزائد قلع الأسنان، لذا يجب السؤال والتحري عن أي قصة سريرية سابقة للنزف قبل الشروع بالقلع، وإذا كانت حالة المريض تشير إلى احتمال حدوث نزف زائد عند ذلك يجب التحري عن التفاصيل الكاملة والدقيقة عن أي حدث عرضي نزفي سابق، فقد يكون النزف الحادث بعد القلع مهدداً للحياة أو سبباً في دخول المريض بصدمة إذا كان المريض مصاباً باضطراب نزفي غير مشخَّص، حيث يمكن حدوث النزف عند المرضى المصابين بالناعور أو أمراض الكبد أو أورام دموية بالإضافة إلى المرضى الذين يخضعون للمعالجة بمضادات التخثر لفترة طويلة كالأسبرين. 

‎ويجب الملاحظة الدقيقة لعلاقة زمن بدء النزف مع القلع وكذلك مدة وكمية النزف، وهذه الإجراءات ضرورية لمعرفة كيفية التغلب على النزف. ويعتبر وجود قصة سريرية عائلية للنزف ذو أهمية كبيرة، حيث يجب إحالة أي مريض لديه قصة سريرية توحي بوجود استعداد لحدوث النزف إلى اختصاصي بأمراض الدم لإجراء الفحوصات قبل القيام بالقلع. ومن الحكمة إذا كان لدى المريض قصة سابقة لحدوث نزف بعد القلع تحديد عدد الأسنان المقلوعة في الزيارة الأولى لخياطة النسج الرخوة وملاحظة الإنذار بعد العمل الجراحي.

‎1)النزف الزائد أثناء قلع السن Excessive Haemorage During Tooth Removal:
‎يمكن للنزف الدموي المستمر أحياناً أثناء القلع أن يحجب الرؤية مما يجعل القلع صعباً، وهنا يمكن التجفيف باستخدام قطع من الشاش Gauze أو الماصة الجراحية. أما النزف الأكثر شدة فيمكن السيطرة عليه بدك قطعة من الشاش المشرب بمحلول ملحي دافئ وتركها لمدة دقيقتين، وتستخدم الماصة لإزالة المحلول الملحي الزائد من قطعة الشاش. ونادراً ما يكون النزف بسبب أوعية أكبر ففي هذه الحالات يجب أن تُلقط الأوعية وتُمسك بواسطة مرقئ نزف Haemostat، كما يمكن أن يكون النزف مزعجاً عند العمل تحت التخدير العام إذا كانت الأكسجة غير كافية، حيث يمكن أن يؤمن المقبض الوعائي الموجود بالمحلول المخدر المطبق موضعياً عادةً ساحة عمل جافة مما يسهل العمل الجراحي. 

‎2)النزف الزائد عند إتمام قلع السن Excessive Haemorage on Completion of The Extraction:
‎يدعى هذا النزف بالنزف الأولي، فعند إتمام القلع يجب السماح للمريض بغسل فمه مرة واحدة باستخدام محلول فموي مطهِّر، بعد ذلك يجب وضع قطعة شاش فوق السنخ بشكل ثابت ويطلب من المريض العض عليها لعدة دقائق. وإذا لم تتم السيطرة على النزف خلال عشر دقائق يجب تطبيق خياطة مخاطية سمحاقية للجرح للسيطرة على النزف.

‎3)النزف الزائد بعد القلع Excessive Haemorage Postoperatively :
‎وهو النزف الحاصل بعد فترة من القلع ويدعى هذا النزف بالنزف التالي، ويحدث نتيجة إصابة المنطقة بالرض أو الإنتان أو إصابة الأوعية الدموية أو وجود الأورام الدموية أو بعض الأمراض كالسكري. يكونمعظم المرضى الذين يراجعون الطبيب بسبب وجود نزف بعد القلع برفقة أهلهم أو أصدقائهم القلقين، لذا من الضروري عزل المريض عن هؤلاء المرافقين القلقين، حيث يُطلب منهم الهدوء والبقاء في غرفة الإنتظار بالإضافة إلى إعادة طمأنة المريض حتى يتم علاجه بشكلٍ مرضٍ. 

‎بعد جلوس المريض بارتياح على كرسي الأسنان وتغطية ملابسه برداء واقي مضاد للماء يجب أن يفحص طبيب الأسنان فم المريض لتحديد مكان وكمية النزف، فغالباً ما يلاحظ وجود خثرة دموية زائدة وثابتة تقريباً في منطقة النزف، حيث يجب إزالتها باستخدام قطعة من الشاش، بعد ذلك يجب دك الشاش الطبي أو وضع قطعة شاش ثابتة فوق السنخ ويطلب من المريض العض عليها. ويمكن إضافة مسحوق من حمض التَّنِّيك Tannic Acid على قطعة الشاش بالقرب من السنخ النازف للمساعدة في إيقاف النزف. ويُنصح في معظم الحالات إجراء الخياطة عبر المخاطية السمحاقية تحت التخدير الموضعي للسيطرة على النزف، حيث تعتبر الخياطة المربعة المتقطعة الأفقيةInterrupted Horizontal Mattress Suture الأفضل لتحقيق هذا الهدف ويجب إجراؤها عبر السنخ أسرع ما يمكن. إن الهدف من الخياطة هو ليس إغلاق السنخ بتقريب النسج الرخوة المغطية فحسب بل إحداث شد توتري في المخاطية السمحاقية المغطية للعظم مما يجعلها ناقصة التروية، ففي معظم الحالات لا ينشأ النزف من السنخ العظمي بل من النسج المحيطة به وهذا النزف يمكن إيقافه كما ذكر أعلاه. ويجب إعطاء المريض التعليمات بضرورة العض على قطعة الشاش لمدة خمس دقائق على الأقل بعد تطبيق الخياطة. 

‎وفي حال فشل هذه الإجراءات في السيطرة على النزف يمكن تطبيق الرغوة الهلاميةGelatin Foam (الجلفوم) أو الرغوة الليفية Fibrin Foam القابلة للامتصاص داخل السنخ وتغطية المنطقة بقطعة شاش مركّبة، كما يمكن استخدام الشمع العظمي Bone Wax أو الكولاجين ذو اللييفات أو الثرومبين، وبعد وضع هذه المواد في مكانها يتم تطبيق الدعم خارج الفموي كوضع الرباط الضاغط، وفي حال عدم جدوى هذه الإجراءات يمكن إجراء الكي الكهربائي من أجل النزوف الصغيرة أو لقط الأوعية الدموية النازفة وربطها أو إحالة المريض إلى أقرب مستشفى لتلقي المعالجة اللازمة. 

‎في معظم الحالات سيتم إيقاف النزف بواسطة الإجراءات البسيطة، ومن الحكمة إعادة فحص المريض قبل مغادرته وتزويده بالتعليمات الضرورية بعد القلع. يكون طعم الفم كريهاً بعد النزف السني وإن الغسول الفموية المتكررة للتخلص من هذا الطعم تزيد من حدوث النزف لذا يجب تجنبها. ويجب تنظيف الحفرة الفموية بحذر باستخدام الشاش المرطب بالماء البارد والعناية الخاصة باللسان. وهكذا فإن مثل هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن تزيد بشكل كبير من راحة المريض.

‎6.أذية الأغشية المخاطية الفموية Damage to Oral Mucosa :

‎1)أذية اللثة Damage to Gums :
‎يمكن تجنب أذية اللثة عن طريق قطع الرباط بشكل جيد والإختيار الدقيق للكلابات والإستخدام الصحيح للروافع والكلابات والسنابل الدوارة واتباع التقنيات الصحيحة أثناء القلع، وفي حال كانت اللثة ملتصقة بالسن المراد قلعه يجب تسليخها بحذر عن السن باستخدام رافع السمحاق أو المشرط أو المقص قبل إجراء أي محاولة لقلع السن. 

‎2)أذية الشفاه Damage to Lips :
‎يمكن أن تُسحق الشفاه بين قبضة الكلابة من جهة والأسنان الأمامية من جهة أخرى وذلك عند عدم أخذ الحذر الكافي أثناء القلع، حيث يجب أن يؤمن استخدام الطبيب ليده اليسرى إبعاد الشفاه عن مكان الأذى، ويجب اتخاذ الحذر الزائد عند القيام بقلع الأسنان العلوية تحت التخدير العام، بالإضافة إلى إمكانية حرق الشفاه في حال عدم ترك الأدوات لتبرد قبل استخدامها بعد أن تم تعقيمها أو نتيجة لقرب السنابل الدوارة المحمولة على القبضات المستقيمة وملامستها الشفاه.

‎3)أذية اللسان وقاع الفمDamage to Tongue and Floor of Mouth :
‎يجب ألا تحدث أذية لللسان وقاع الفم أثناء قلع السن إذا تم توخي الحذر أثناء تطبيق الكلابات واستخدام الروافع. وتعتبر هذه الإختلاطات أكثر شيوعاً تحت التخدير العام حيث يمكن سحق الأنسجة الرخوة بين فكي الكلابات أو بين الأسنان وحواف فاتح الفم، وهنا يمكن منع حدوث هذه الإختلاطات عند الإستخدام الفعال لليد اليسرى. وعند استخدام الطبيب للرافعة دون إحكام السيطرة التامة يمكن أن ينزلق ليقود الأداة باتجاه اللسان أو قاع الفم، ويعتبر اللسان شديد التوعية الدموية لذا فإن نزفاً غزيراً يمكن أن يتبع مثل هذه الأذيات. ويمكن السيطرة على هذا النزف بواسطة سحب اللسان للأمام وتطبيق الخياطة بعد التخدير الموضعي، ويجب الأخذ برأي جراح الفم والفكين في مثل هذه الحالات، ويعطى المريض المضامض الفموية المطهرة.

‎7.أذية الأعصاب Damage to Nerves:
‎يعتبر حدوث الأذية الجزئية للعصب (إنضغاط العصب) أثناء قلع الأسنان البازغة أو المنطمرة أو بقايا الجذور أكثر شيوعاً من حدوث الأذية التامة للعصب (إنقطاع العصب)، وذلك نتيجة لقرب العصب أو التصاقه بذرى جذور الأسنان أو بسبب استخدام الطبيب الأدوات الحادة والسنابل الدوارة بشكل خاطئ.

‎1)أذية العصب السني السفلي Damage to Inferior Dental Nerve :
‎يعتبر العصب السني السفلي الأكثر عرضة للإصابة بسبب قربه من ذرى جذور الأرحاء الثالثة والثانية السفلية، ويمكن منع حدوث الأذية أو تقليقلها إذا كان السن أو الجذر له علاقة صميمية مع العصب السني السفلي وذلك عن طريق التشخيص الشعاعي قبل العمل الجراحي والتسليخ الدقيق أثناء العمل. 

‎2)أذية العصب الذقني Damage to Mental Nerve: 
‎يمكن أن تحدث أذية العصب الذقني Mental Nerve إما أثناء قلع جذور الضواحك السفلية أو بحدوث الإلتهاب الحاد في النسج المحيطة به أو عند رفع شريحة دهليزية في منطقة الضواحك السفلية. ففي حال حماية العصب بواسطة مبعد معدني Metal Retractor أثناء العمل وكان العظم المزال أنسي جذر الضاحك الأول ووحشي جذر الضاحك الثاني قدر الإمكان عند ذلك يمكن تجنب حدوث أي تغير في إحساس الشفة الموافقة تماماً أو أن يكون هذا التغير أصغرياً وعابراً. 

‎3)أذية العصب اللساني Damage to Lingual Nerve :
‎يمكن أن تحدث أذية العصب اللساني إما بواسطة القلع الرضي Traumatic Extraction للأرحاء السفلية ولا سيما الرحى الثالثة المنطمرة في حال أذية النسج الرخوة اللسانية بالكلابة أو الرافعة، أو بواسطة السنابل الدوارة الجراحية أثناء إزالة العظم. لذا يجب استخدام المبعد المعدني لحماية الأنسجة الرخوة من الأذى في حال استخدام السنابل الجراحية لفصل السن.

‎8.الألم بعد القلع Postoperative Pain:

‎1)الألم بعد القلع بسبب أذية الأنسجة الصلبة Postoperative Pain due to Damage of Hard Tissues:
‎يمكن أن يكون الألم بعد القلع بسبب رض الأنسجة الصلبة نتيجة لرض العظم أثناء استخدام الأدوات أو نتيجة للسماح للسنابل الدوارة بتوليد الحرارة أثناء إزالة العظم. إن تجنب هذه الأخطاء التقنية بالانتباه لتنعيم الحواف العظمية الحادة والشئذة وتنظيف التجويف السنخي والغسل الجيد والتبريد أثناء استخدام السنابل الدوارة يمنع تلك الأسباب المسببة للألم التالي. 

‎2) الألم بعد القلع بسبب أذية الأنسجة الرخوة Postoperative Pain due to Damage of Soft Tissues:
‎يمكن أذية الأنسجة الرخوة بعدة طرق، حيث يمكن أن يؤدي الشق الذي يخترق طبقة واحدة فقط من اللثة إلى فصل الطبقة المخاطية عن السمحاق مع تشكل شريحة ممزقة تشفى بشكل بطيء، وإذا كانت الشريحة صغيرة جداً يمكن أن يتطلب ذلك تبعيداً رضياً أكثر لتأمين مدخل جيد، وإذا لم يتم حماية الأنسجة الرخوة بشكل مناسب يمكن لها أن تتشابك وتلتف حول السنابل الجراحية. ويمكن منع حدوث جميع هذه الأخطاء التقنية وعواقبها باتباع الطرق الصحيحة وتوخي الحذر أثناء العمل. 

‎3) الألم بعد القلع بسبب التهاب السنخ الجاف Postoperative Pain due to Dry Socket:
‎لسوء الحظ لا يمكن منع حدوث حالة التهاب السنخ الجاف خلافاً لما سبق، فهذه الحالة السريرية هي عبارة عن التهاب عظمي موضّع يشمل كامل العظم الكثيف المبطن للتجويف السنخي الذي يتوضع فيه السن أو جزءً منه والذي يدعى بالصفيحة القشرية Lamina Dura. تتميز هذه الحالة بتجويف سنخي مؤلم بشكل حاد يحوي عظماً مكشوفاً وخثرة دموية منحلة ورائحة فموية كريهة. إن الأسباب الإمراضية لالتهاب السنخ الجاف غير واضحة لكن هناك عدة أسباب مؤهبة تم ملاحظتها. ويمكن أن يكون الإنتان الذي يصيب التجويف السنخي إما قبل أو أثناء أو بعد القلع عاملاً محرّضاً، مع أن العديد من الأسنان المصابة بالخراجات أو الإنتانات تُقلع دون حدوث التهاب السنخ الجاف. وعلى الرغم من صحّة أن هذه الحالة يمكن أن تحدث بعد استخدام القوة المفرطة أثناء القلع فإن هذه الحالة لا تحدث دائماً، كما يمكن أن يحدث هذا الإختلاط بعد القلوع البسيطة جداً. 

‎وتشير العديد من المراجع إلى أن المقبض الوعائي الموجود في المحاليل المخدرة المحقونة موضعياً يمكن أن تؤهب لحدوث التهاب السنخ الجاف عن طريق التداخل مع التروية الدموية للعظم، كما تشير أيضاً إلى أن هذه الحالة أكثر حدوثاً تحت التخدير الموضعي من التخدير العام، ومع ذلك يمكن أن يحدث التهاب السنخ الجاف بعد القلوع المجراة تحت التخدير العام وخاصة إذا أجريت بطريقة غير مناسبة، ويمكن تفسير نسبة الحدوث هذه بحقيقة أن العديد من أطباء الأسنان يفضلون إجراء القلوع الأكثر صعوبة تحت التخدير الموضعي. ولا تعتبر المقبضات الوعائية سبباً أساسياً لحدوث الآفة بل تعتبر عاملاً مساعداً. ويعد التهاب السنخ الجاف أكثر شيوعاً عند قلع الأسنان السفلية مقارنة مع قلع الأسنان العلوية، حيث يملك الفك السفلي عظماً أكثر كثافةً وأقل تروية دموية من الفك العلوي، كما أن قلع الأسنان السفلية يكون عادةً أكثر صعوبة من قلع الأسنان العلوية، كما تؤمن الجاذبية الأرضية تلوث أسناخ الفك السفلي ببقايا الطعام. وعلى الرغم من احتمالية أن يجعل الجمع بين عاملين أو أكثر من العوامل المؤهبة حدوث التهاب السنخ الجاف أكثر تكراراً فإنه من المستحيل التنبؤ قبل القلع بأن هذه القلوع سيتبعها حدوث هذا الإختلاط، ولذا يجب اتباع الإجراءات الهادفة الوقائية التالية كل ما أمكن. حيث يجب تقليح الأسنان ومعالجة الإلتهاب اللثوي قبل أسبوع على الأقل من قلع الأسنان، ومن الضروري إعطاء أقل كمية ممكنة من المحلول المخدر الموضعي، كما يجب أن يكون قلع الأسنان غير راض قدر الإمكان.
يتطور التهاب السنخ الجاف عادةً بعد 3-5 أيام من العمل الجراحي، وفي حال حدوثه يجب أن يكون هدف المعالجة هو تسكين الألم وتسريع الشفاء. حيث يجب إرواء السنخ بالمصل الفيزيولوجي الدافىء وإزالة جميع الخثرات الدموية المنحلة،كما يجب إزالة وتشذيب الحواف العظمية الحادة والشئذة باستخدام مقراض العظم أو تنعيمها باستخدام السنابل الدوارة. ويوضع ضماد رخو Loose Dressing يحوي على أوكسيد الزنك والأوجينول بشكل لفافة قطنية داخل التجويف السنخي، ولا يجوز دك هذا الضماد بقوة داخل السنخ أو أن يكون صلباً حتى لا يكون من الصعب إزالته. وتوصف للمريض المسكنات والغسولات الفموية الدافئة ويُعطى موعداً للمراجعة بعد ثلاثة أيام لإعادة الغسل وتغيير الضماد وفحص المنطقة. ويرتاح معظم المرضى المعالجين بهذه الطريقة من الألم لكن يحتاج البعض إلى ضمادات إضافية أو حتى الكي الكيميائي للعظم المكشوف المؤلم للسيطرة على الأعراض.
‎وعلى الرغم من أن ضمادات أوكسيد الزنك والأوجينول تسكن الألم فإنها تؤخر الشفاء دون شك، لذا يعتبر الضماد المؤلف من ورنيش الوايت هيد Whitehead Varnish (مركب من صبغة اليودوفورم Pigmentum Iodoform Compositum) (B.P.C) الموضوع على شريط من الشاش أو كرية قطنية ملفوفة بالشاش فعال إلى حد بعيد للسيطرة على الألم، ويكون استخدام الكرية القطنية الملفوفة بالشاش عادةً أقل إيلاماً للمريض عند إدخالها في التجويف السنخي المصاب بالتهاب السنخ الجاف مقارنة مع شريط الشاش، ويمكن ترك الضماد في السنخ لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وعند إزالة هذا الضماد يكون السنخ مغطى بنسيج حبيبي. كما يمكن استخدام ضماد الألفوجيل Alvogyl الذي يوضع داخل التجويف السنخي ويترك حتى يُمتص بعد فترة من الزمن.
‎وفي حال ملاحظة وجود قيح في التجويف السنخي فهذا يعني تحول الحالة لالتهاب السنخ الرطب وهنا يجب القيام بالزرع الجرثومي والمعالجة بالصادات الحيوية الأمثل بعد إزالة النسج المتموتة والغسل الجيد. تُشفى معظم حالات التهاب السنخ الجاف بعد 4-5 أيام من المعالجة، وفي حال استمرار الحالة لأكثر من عشرة أيام يمكن أن يكون ذلك دليلاً على تحوّل الحالة إلى التهاب العظم والنقي الحاد.

‎4)الألم بعد القلع بسبب التهاب العظم والنقي الحاد للفك السفليPostoperative pain due to Acute Osteomyelitis of The Mandible :
‎قد يكون من الصعب أحياناً التفريق بين المريض المصاب بالتهاب السنخ الجاف الحاد والمريض الذي يعاني من التهاب العظم والنقي الحاد في الفك السفلي، حيث عادة ما تسبب الحالة الأخيرة إعياءً عاماً وسمّيةً أكثر، حيث تتميز بوجود حمى وألم شديد جداً. وعادة ما يكون الفك السفلي مؤلماً بشدة عند الجس خارج الفموي، كما يكون بدء تأثر إحساس الشفة بعد عدة ساعات أو أيام من القلع من الصفات المميزة لالتهاب العظم والنقي في الفك السفلي.

‎يجب إدخال المريض الذي يعاني من هذه الحالة كحالة إسعافية إلى المستشفى الذي تتوفر فيه التسهيلات العلاجية الفعالة. ويعتبر القلع الراض للأرحاء السفلية تحت التخدير الموضعي بوجود التهاب لثة حاد كالتواج Pericoronitis أو التهاب لثة تقرحي حاد Acute Ulcertive Gengivitis عاملاً مؤهباً لالتهاب العظم والنقي في الفك السفلي. كما يمكن أن يتطور التهاب العظم والنقي الحاد إلى التهاب العظم والنقي المزمن وحدوث تشظي عظمي.

‎5)الألم بعد القلع بسبب الالتهاب الرضي للمفصل الفكي الصدغيPostoperative Pain due to Traumatic Arthritis of The Teporomandibular Joint:
‎يمكن أن يحدث الالتهاب الرضي للمفصل الفكي الصدغي كاختلاط للقلوع الصعبة في حال عدم دعم الفك السفلي أثناء القلع. يمكن تقليل خطر حدوث هذه الحالة إذا استخدم الطبيب يده اليسرى بشكل صحيح وثبت المساعد الفك السفلي بإمساكه من أسفل زوايا الفك، وإذا كان من المعروف أن لدى المريض قصة سريرية لانخلاع سابق للمفصل الفكي الصدغي فمن الحكمة اتخاذ الوقاية بجعل المريض أن يحتفظ بدعامة سنية Dental Prop بإحكام بين أسنانه في الجانب المقابل أثناء القلع.

‎9.الانتباج بعد القلع Postoperative Swelling :

‎1)الانتباج بعد القلع بسبب الوذمة Postoperative Swelling due to Oedema :
‎الوذمة هي رد فعل الأنسجة تجاه الأذى وتعتبر استجابة طبيعية للقلع الجراحي للأسنان، وليس من الضروري حدوثها بنفس الدرجة عند المرضى أنفسهم أو المرضى المختلفين. فإذا لم يتم التعامل مع الأنسجة الرخوة بحذر أثناء القلع يمكن أن تأخر الوذمة الرضية الشفاء، إن استخدام الأدوات الكليلة والتبعيد الزائد للشرائح سيئة التصميم وتشابك الأنسجة الرخوة مع السنابل الدوارة كلها عوامل مؤهبة لحدوث الوذمة. تتم السيطرة على هذه الحالات بتطبيق الكمادات الباردة وضغطها على المنطقة من خارج الفم خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى من القلع الجراحي، واستخدام مضادات الوذمة.

‎2)الانتباج بعد القلع بسبب تشكل الورم الدمويPostoperative Swelling due to Haematoma Formation:
‎يحدث الورم الدموي بسبب الإرتشاح الدموي من الخثرات أو النزف التالي لقلع الأسنان، ويتظاهر بحدوث انتباج فموي أو وجهي أو كليهما. ويمكن إنقاص تشكل الورم الدموي بإرقاء النزف أثناء العمل الجراحي واستخدام المفجر الجراحي، وغالباً ما تُرتشف الأورام الدموية الأولية خلال عدة أيام ويجب شرح ذلك للمريض. ويمكن تعرض الورم الدموي للإنتان لذا يجب أن تتم المعالجة الوقائية بالصادات الحيوية. 

‎ويجب الإشارة إلى أنه إذا تم ربط قطب الخياطة بشدة بعد العمل الجراحي يمكن أن يسبب الإنتباج بسبب الوذمة أو تشكل الورم الدموي تموت وانفصال الأنسجة الرخوة وتخرب مكان الخياطة. وعادة ما تتراجع كلتا الحالتين إذا استخدم المريض الغسول الفموية الحارة بشكل متكرر لمدة يومين إلى ثلاثة أيام. وفي حالالجراحات الفموية الكبيرة يمكن استخدام الأربطة الضاغطةالفموية الوجهية للحد من تطور الوذمة والورم الدموي. 

‎3)الانتباج بعد القلع بسبب الإنتانPostoperative Swelling due to Infection :
‎إن السبب الأكثر خطورة لحدوث الإنتباج بعد العمل الجراحي هو إنتان الجرح، لذا يجب عدم توفير أي جهد لمنع دخول المتعضيات المجهرية الإمراضية إلى داخل الجرح، حيث يعتبر قلع الأسنان في حال وجود تواج أو خراج أو الأسنان المعرّضة لهجمة إنتانية حادة قراراً جراحياً خاطئاً. في حال كان الإنتان معتدلاً فإنه عادة ما يستجيب بتطبيق الحرارة من داخل الفم باستخدام المصل الفيزيولوجي الحار كغسولات فموية بشكل متكرر، ويجب تحذير المريض من تطبيق الحرارة من خارج الفم لأنها تزيد من حجم الإنتباج الوجهي، حيث يعتبر استخدام زجاجات الماء الحار المطبقة على الخد كمحاولة لتخفيف الألم السبب الأكثر شيوعاً لحدوث انتباج وجهي شديد، وفي حال وجود علامة تموج يجب تفريغ القيح قبل بدء العلاج بالصادات الحيوية، ومن الأفضل معالجة المرضى المصابين بإنتان شديد جداَ بعد العمل الجراحي بالصادات الحيوية في المستشفى، حيث تتوفر تسهيلات جراحة الفم والفكين خصوصاُ إذا شمل الإنتباج الإنتاني النسج في المنطقة تحت الفكية Submaxillary والمنطقة تحت الذقنيةSubmental

‎10.الوذمة الهوائية Emphysema: 
‎هي نادرة الحدوث، ولكنها غالباً ما تحدث في الفك العلوي نتيجة لدخول الهواء المتحرر تحت الضغط من القبضات إلى المسافات النسيجية مع الجراثيم المجاورة، وقد تمتد الوذمة لتصل إلى المسافات النسيجة الأعمق وربما إلى داخل القح ليتطور نتيجة لذلك التهاب سحايا وخراج دماغي. وفي حال حدوث الوذمة الهوائية في الفك السفلي يمكن أن تؤدي لحدوث خراج أو التهاب المنصّف Mediasinitis أو الموت.
‎
تُشخص الوذمة الهوائية بحدوث انتباج كبير بشكل مفاجئ ووجود فرقعة عند الجس من خارج الفم، كما يمكن أن تبين الصور الشعاعية وجود الهواء ضمن الأنسجة الرخوة. وفي حال حدوثها تكون المعالجة بإدخال المريض للمستشفى إذا كانت الوذمة واسعة للمراقبة بعد إخراج الهواء وإعطاء الصادات الحيوية.

‎11.الضزز Trismus:
‎يمكن تعريف الضزز بأنه عدم القدرة على فتح الفم بسبب تشنج العضلات وخاصة الماضغة وهو من الإختلاطات التي يمكن أن تحدث بعد قلع الأسنان. حيث يمكن أن يحدث بسبب الوذمة بعد العمل الجراحي أو تشكل الورم الدموي أو التهاب الأنسجة الرخوة، كما يكون لدى المرضى المصابين بالتهاب رضي في المفصل الفكي الصدغي تحدد في حركة الفك السفلي، ويمكن حدوث الضزز بشكلٍ تالٍ لحقنة التخدير الناحي للعصب السني السفليMandibular Block Injection حتى ولو أعطيت لأسباب أخرى غير القيام بالقلع.

‎تختلف معالجة الضزز باختلاف العامل المسبب. إن تطبيق الحرارة داخل الفموية بواسطة العلاج بالإنفاذ الحراري قصير الموجة Short-Wave Diathermy من خارج الفم، أو استخدام الغسولات الفموية بالمصل الفيزيولوجي الحارHot Saline Mouth-Paths يعطي بعض الراحة في الحالات المعتدلة، ولكن يحتاج بعض المرضى الآخرين إلى إعطاء الصادات الحيوية في حال وجود الإنتان أو إلى علاج متخصص لتخفيف الأعراض.

‎12.خلق اتصال فموي جيبي Creation of an Oro-antral Communication : 
‎عادة ما تكون ذرى أسنان الفك العلوي الخلفية قريبة جداً من الجيب الفكي، فأحياناً لا يفصل جذور هذه الأسنان عن تجويف الجيب الفكي سوى الأنسجة الرخوة المبطنة للجيب الفكي، ففي حال تخرّب بطانة الجيب بواسطة إنتان حول ذروي أو انثقابها أثناء قلع سن أو جذر فسيحدث اتصال بين الحفرة الفموية وتجويف الجيب الفكي يدعى بالإتصال الفموي الجيبي. وفي حال الشك بحدوث هذا الإختلاط يُطلب من المريض إمساك أنفه وإغلاق منخريه، بعد ذلك يُطلب منه بتوليد ضغط داخل أنفي وداخل جيبي بمحاولة نفخ الهواء عبر أنفه المغلق، ففي حال وجود اتصال فموي جيبي سيُسمع صوت الهواء عند خروجه عبر الفم أو سيُشاهد تشكل فقاعة في الدم الموجود في التجويف السنخي، أو انحراف قطعة قطن عند إمساكها فوق السنخ. 

‎إذا كان الإختبار إيجابياً أو مبهماً يجب معالجة الآفة فوراً، فإذا كان الإنفتاح صغيراً يكفي غالباً بتغطية المنطقة بالشاش للمحافظة على الخثرة الدموية في مكانها، أما إذا كان الإنفتاح كبيراً فيجب عندها رفع شرائح مخاطية سمحاقية لإغلاق الإنفتاح، كالشريحة الدهليزية المزاحة Buccal Advancement Flap والشريحة الحنكية المدارة Palatal Rotation Flap ، وقد نحتاج لتخفيض ارتفاع حواف السنخ العظمية دون زيادة حجم الإنفتاح العظمي، وتخاط الشرائح المغطية للسنخ باستخدام الخياطة المربعة المتقطعة Interrupted Horizontal Mattress Suture. 

‎يجب دعم النسج الرخوة والخثرة الدموية بتغطية المنطقة بضماد أو صفيحة من الأكريل البارد كامتداد لجهاز سني موجود أو كصفيحة قاعدية، وبشكل بديل يمكن استخدام صفيحة من مركب الطبع حيث تُكيف وتًبرد وتُشذب وتوضع في مكانها فوق المنطقة وتُثبت حول الأسنان المجاورة بربطها أو خياطتها. وتحت أي ظرف من الظروف يجب عدم السماح للمريض بالمضمضة الفموية في حال الشك بحدوث اتصال جيبي فموي قبل أن يتم إغلاقه، لأن عبور السوائل من الفم إلى الجيب الفكي سيلوث هذا الجيب بالجراثيم المتعايشة في الحفرة الفموية، كما لا يجوز إدخال الأدوات وتمريرها من الفم إلى داخل الجيب لنفس السبب.ويُطلب من المريض تجنب السعال والعطاس وخاصة إذا كان الفم مغلقاً.